تحتدم المعركة بين قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة المالية قبيل طرح توصيات من قبل وزارة المالية تهدف إلى تقليص ميزانية الجيش الإسرائيلي وإحداث تغيير جذري في مبناه. ووصف ضباط كبار في الجيش التقرير بأنه غير منطقي. وقال أحدهم أمس إن التقرير المسمى في إسرائيل "تقرير لوكر" نسبة لاسم الجنرال يوحنان لوكر الذي ترأس اللجنة التي أعدت التوصيات، "رصاصة بين أعين الضباط الإسرائيليين".

ومن أبرز توصيات اللجنة، التي تثير مخاوف القيادة العسكرية في إسرائيل: تقليص معاشات التقاعد لضباط الجيش، واقتطاع عدد الجنود الإسرائيليين في الخدمة العسكرية بنسبة 30%، وتقصير الخدمة الإجبارية الخاصة بالرجال من 3 سنوات إلى سنتين.

وعبّر ضباط في الجيش الإسرائيلي عن استيائهم من توصيات اللجنة قائلين إنها غير منطقية، خاصة فيما يتعلق باقتطاع نسبة 30% من الجنود في الخدمة، مشيرين إلى أن الواقع الأمني في المنطقة لا يسمح اقتطاعا بهذا الحجم.

وانتقد ضابط كبير الخطة واصفا إياها "رصاصة في جبين الضباط" في الخدمة العسكرية، وأنها ستمنع الجيش من إبقاء الجنود الممتازين في صفوفه، إذا تم تطبيق التوصيات فيما يتعلق بمعاشات التقاعد لأصحاب الخدمة العسكرية في الجيش.

وقال مسؤولون في الجيش إن أعضاء اللجنة لم يتشاوروا مع ضباط الجيش، خاصة أن الجيش الإسرائيلي برئاسة غادي أيزنكوت، قدم خطة خاصة اسمها "جدعون"، وتهدف أيضا إلى تقليص الجيش الإسرائيلي وتحويله إلى جيش صغير وذكي.
وقال مسؤولون في الجيش أن أعضاء اللجنة لم يتشاوروا مع ضباط الجيش، خاصة أن الجيش الإسرائيلي برئاسة غادي أيزنكوت، قدم خطة خاصة اسمها "جدعون" للسنوات القادمة، وتهدف أيضا إلى تقليص الجيش الإسرائيلي وتحويله إلى جيش صغير وذكي.

ووفق الخطة سيقوم الجيش بإعفاء نحو 100 ألف جندي احتياط، وتقليص عدد الضباط في الخدمة العسكرية. وتشمل الخطة تقليص 6% من حجم القوات العسكرية.