وصل الممثل الأمريكي مورغان فريمان إلى إسرائيل لتصوير فيلمه الجديد، "قصة الله" (Story of God). وخلال زيارته التقط فريمان صورة على خلفية المدينة القديمة في القدس، وشارك الصورة في صفحته على الفيس بوك، مع عبارة "القدس"، ومع اسم الفيلم.

حظيت الصورة بمئات آلاف الإعجابات ومئات المشاركات، ولكن سرعان ما بدأ المتصفحون المؤيدون للفلسطينيين بمهاجمة فريمان. كتب الكثيرون منهم "هذه فلسطين"، وغضب آخرون منه لأنه وافق على الوصول إلى إسرائيل ولم يقاطعها. أحد أسباب الغضب الذي ثار لدى المتصفحين هو العلم الإسرائيلي الذي كان يرفرف على أحد الأسطح في خلفية الصورة.

ردّا على ذلك انضم إلى النقاش نشطاء مؤيدون لإسرائيل، والذين رحبوا بزيارة فريمان وفرحوا برؤية العلم الإسرائيلي يرفرف خلفه. وبدأ فورا جدل سياسي حادّ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والذي يتضمن اتهامات، بل وصل في بعض الحالات إلى كيل الشتائم. كان أحد المنضمين إلى النقاش محمد زعبي، وهو شاب إسرائيلي مسلم، وأحد أقارب عضو الكنيست حنين زعبي، والذي يعتبر نفسه صهيونيا ومؤيدا متحمّسا لإسرائيل. كتب زعبي لفريمان: "أهلا وسهلا بك في العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل".

ومن جهته، لم يعلّق فريمان على الكلام وأبقى الصورة كما هي. ويبدو أن منتجي الفيلم راضون عن الفوضى التي أحدثتها الصورة، والتي ترفع الفيلم إلى جدول الأعمال الإعلامي.

في الأسبوع الماضي، رفع فريمان صورته على خلفية الأهرام في مصر، حيث صور فيها القسم الأول من الفيلم، والذي يتناول الدفن والموت، وسيسمّى "ماذا يحدث عندما نموت".