قبيل يوم ذكرى الهولوكوست، الذي سيقام في إسرائيل يوم الإثنين المقبل، سعت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي بمبادرة مثيرة للجدل: على حساب التويتر الخاص بالجيش، دعا الجيش المتعقبين بأن يرفعوا على إحدى الشبكات الاجتماعية – تويتر، فيس بوك، وإنستاجرام – صورًا مع ناج من الهولوكوست الذي لهم صلة  به، وأن يضعوا عليها علامة عن طريق كتابة الكلمات #WeAreHere، "نحن هنا".

 يبدو حتى الآن أن الحملة تحظى بنجاح كبير. لقد تم حتى الآن تحميل عشرات الملفات في إطار المبادرة، وتقوم الناطقة باسم الجيش بنشرها عن طريق حساب التويتر الخاص بها. في فيلم قصير نشرته استعدادًا للحملة، شرحت المتحدثة باسم الجيش أن يوم ذكرى الكارثة والبطولة هو فرصة لنا لتقريب ماضينا بالحاضر اليومي".

بهدف المشروع، أنتجت المتحدثة باسم الجيش فيلمًا قصيرًا يشرح ماذا ينبغي على المستخدمين أن يقوموا به، ويعرض ناجية من الهولوكوست المولودة في شرق أوروبا، تروي عن الفخر الذي تشعر به لأن حفيدتها، التي تشارك هي الأخرى في الفيلم، تخدم في الجيش.

#WeAreHere

#WeAreHere

إلى جانب التعاون الكبير على المبادرة، هنالك من فكروا ما إذا كانت وظيفة الناطقة باسم الجيش، التي من شأنها شرح عمليات الجيش، افتتاح حملة من هذا النوع. كُتب على موقع "هآرتس" الإسرائيلي أن "المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يتجاوز منذ فترة حدود النشاط العادية الخاصة به". هنالك من يعتقدون أن الحملة، التي أعدت لتوطيد العلاقة بين ذكرى الهولوكوست ودولة إسرائيل، ليست في مجال صلاحية الجيش الإسرائيلي.

لقد كُشف في إسرائيل يوم أمس أن 50000 من الناجين من الهولوكوست الذين يعيشون في إسرائيل يعتاشون من مخصصات رفاه لا تكفي من أجل تمويل أنفسهم، وهم مجبرون على الاختيار ما بين شراء الأدوية وشراء الطعام. فكر المتصفحون الإسرائيليون على الشبكات الاجتماعية ما إذا لم يكن من الأفضل استغلال الموارد التي تم تكريسها للحملة من أجل الاهتمام برفاهية هؤلاء الناجين من الهولوكوست، الذين يحتمل لهم أن يموتوا في العام المقبل.