وقال التقرير "استنادا الى الأدلة التي تم الحصول عليها خلال التحقيق في واقعة الغوطة فإن الاستنتاج هو أن أسلحة كيماوية استخدمت في الصراع المستمر بين الأطراف في الجمهورية العربية السورية... ضد المدنيين بما في ذلك الأطفال على نطاق واسع نسبيا."

وأضاف "البيئة والعينات الكيماوية والطبية التي جمعناها توفر أدلة واضحة ومقنعة بأن صواريخ أرض أرض تحتوي على غاز السارين استخدمت."

وتوضح الصورة التي نشرتها الأمم المتحدة سلستروم وهو يقدم تقريره -الذي سيصدر رسميا في وقت لاحق اليوم الإثنين - للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون.

وبتقريب الصورة أمكن قراءة بعض محتوياتها بوضوح.

ولا تمثل نتائج تحقيق سلستروم مفاجأة.

وقبل بضعة أسابيع أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن غاز السارين استخدم في الهجوم الكيماوي على منطقة الغوطة قرب دمشق.

ولم يتضح ما اذا كان التقرير سيشمل تفاصيل تشير الى إلقاء للوم على طرف من الأطراف. ويقتصر تكليف سلستروم على التحقيق في الحقائق ولا يشمل توجيه اللوم.

وكان بعض الدبلوماسيين الغربيين الذين طلبوا عدم نشر اسمائهم قد ذكروا أن المعلومات عن نوعية الأسلحة وتفاصيل أخرى قد تتوفر لدى سلستروم يمكن أن تلمح الى مسؤولية الحكومة عن الهجوم. وألقت سوريا وروسيا باللوم في هجوم 21 أغسطس آب على مقاتلي المعارضة.

ويلقي مقاتلو المعارضة والولايات المتحدة وقوى غربية أخرى باللوم على القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد في هذا الهجوم.