بعد ما يقارب مرور عام على حرب غزة والتي تم فيها إطلاق آلاف الصواريخ باتجاه إسرائيل، فإن صفارات الإنذار دوت مرة أخرى في جميع أنحاء البلاد، كجزء من تدريبات قيادة الجبهة الداخلية التي تهدف إلى تحضير شعب إسرائيل في حال تجدد الحرب.

سمعت صافرات الإنذار في التدريب يوم الثلاثاء صباحًا ومساءًا في جميع أنحاء البلاد باستثناء المناطق الواقعة في التفافي غزة وذلك لعدم دب الرعب في قلوب السكان الذين عانوا من إطلاق صواريخ وقذائف هاون صعبة جدًا في الصيف الماضي.

وفقًا لتقديرات الاستخبارات الحديثة التابعة للجيش الإسرائيلي، ففي المواجهة المسلحة القادمة التي من الممكن أن تواجهها إسرائيل، سيتم إطلاق مئات حتى آلاف الصواريخ. يُقدّرون في إسرائيل أن حزب الله قادر على إطلاق نار بدقة حيث يمكّنه من إلحاق الضرر  بالإسرائيليين بشكل واسع وحتى بالبنية التحتية الاستراتيجية.

ولذلك، في إطار التدريب تُحاكي طواقم الطوارئ الإسرائيلية أحداث إطلاق صواريخ على المراكز السكانية المدنية، إلحاق الضرر بمرافق البنى التحتية الضرورية، وهجمات إلكترونية ستؤدي لانهيار الكهرباء والاتصالات.‎

‎بالإضافة إلى ذلك، يقوم طلاب المدارس وروضات الأطفال في جميع أنحاء البلاد بالتدرب على الدخول إلى الملاجئ. في وقت الإنذار، ستتدرب أيضًا طواقم الثكنات والمكاتب الحكومية والمؤسسات العامة على  الدخول الأماكن الآمنة.‎ ‎

ومن أجل التدريب قام قائد الجبهة الداخلية بتحديث التعليمات لسكان إسرائيل، وأيضًا التعليمات لمتحدثي اللغة العربية.