اعلن الجيش الاسرائيلي ان صاروخين اطلقا السبت من غزة على جنوب اسرائيل حيث امتدت الصدامات التي تخللت جنازة فتى في القدس الشرقية الى بلدات عربية اسرائيلية.

اعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان صاروخين اطلقا السبت من غزة على جنوب اسرائيل وسقطا في ارض خالية من دون ان يسببا اضرارا.

واطلق 14 صاروخا امس الجمعة من غزة على اسرائيل. وقال الجيش الاسرائيلي ان احد هذه الصواريخ سقط في القطاع بينما تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض ثلاثة صواريخ اخرى.

وردا على اطلاق الصواريخ الجمعة، اغار الطيران الاسرائيلي على "ثلاثة اهداف" في قطاع غزة قال الجيش انها تابعة لحركة حماس في جنوب القطاع، من دون الاعلان عن اصابات في الجانب الفلسطيني.

نتائج القصف على مدينة سدروت (Edi Israel/FLASH90)

نتائج القصف على مدينة سدروت (Edi Israel/FLASH90)

وحذرت اسرائيل الجمعة حركة حماس التي تسيطر امنيا على غزة من اي تصعيد للعنف. وقرر الجيش الاسرائيلي ارسال تعزيزات محدودة من قوات الاحتياط الى مشارف القطاع.

الا ان مصدرا في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فضل عدم الكشف عن هويته قال لوكالة فرانس برس الجمعة ان "هناك جهودا مصرية مستمرة لاستعادة الهدوء في قطاع غزة، لكن لم يتم التوصل لاتفاق بعد". واكد ان حركته "ابلغت الجانب المصري ان ليس لديها رغبة في التصعيد".

من جهته، اكد باسم نعيم القيادي في حماس ايضا ان حركته "غير معنية بالتصعيد والانجرار الى حرب في غزة لكن في نفس الوقت لا يمكن ان تسكت على استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية".

اما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، فقد قال "اننا جاهزون لخيارين في الجنوب: اما ان تتوقف عمليات اطلاق النار على اهلنا وان تتوقف عملياتنا ايضا، ام ان تتواصل وستتحرك التعزيزات في المكان بقوة".

من جهة اخرى، وشيع الاف الفلسطينيين الجمعة جثمان محمد ابو خضير (16 عاما) وسط بحر من الاعلام الفلسطينية. ولدى وصول الجثة التي سلمت الى العائلة بعد تشريحها هتف الحشد "بالدم بالروح نفديك يا شهيد".

 تشييع جنازة محمد ابو خضير في شعفاط في القدس الشرقية في 4 تموز/يوليو 2014 (AFP)

تشييع جنازة محمد ابو خضير في شعفاط في القدس الشرقية في 4 تموز/يوليو 2014 (AFP)

واختطف الفتى مساء الثلاثاء بالقرب من مسكنه في حي شعفاط السكني في القدس الشرقية. وقد عثر على جثته المحترقة تماما بحسب محامي العائلة، بعد ساعات من خطفه بالقرب من غابة في الجزء الغربي.

وتحدثت وسائل الاعلام عن امكانية ان يكون مقتل الفتى عملا انتقاميا بعد العثور الاثنين على جثث ثلاثة  اسرائيليين خطفوا في 12 حزيران/يونيو في جنوب الضفة الغربية المحتلة. وتشهد القدس الشرقية مواجهات يومية منذ مقتل ابو خضير تذكر بالانتفاضتين الفلسطينيتين (1987-1991) و(2000-2004).

وخلال تشييع ابو خضير في حي شعفاط، جرت صدامات بين مئات الشبان الفلسطينيين والشرطة الاسرائيلية التي نشرت تعزيزات. كما وقعت صدامات متفرقة في احياء اخرى في المدينة وخصوصا عند مدخل الحرم القدسي.

وامتدت الصدامات التي جرت خلال تشييع الفتى محمد ابو خضير الجمعة في القدس الشرقية الى عدد من البلدات العربية الاسرائيلية. وقد فرقت الشرطة متظاهرين في الطيبة وجلجولية وقلنسوة.

واعلنت الشرطة الاسرائيلية اليوم السبت ان عشرة عرب اسرائيليين اوقفوا بعد صدامات ليلية.