نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء عن صفقة "دائرية" تضمن تمديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وبموجب الصفقة يلتزم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأن لا يترك المفاوضات موافقا على تمديد المحادثات حتى نهاية عام 2014. وبالمقابل ستطلق إسرائيل سراح 26 أسيرا فلسطينيا، من بينهم 20 ذوي جنسية إسرائيلية، وستقوم الولايات المتحدة بدورها بإطلاق الجاسوس اليهودي - الإسرائيلي المعتقل في السجن الأمريكي لأكثر من 30 عاما.

وجاء على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي ردا على هذه الأنباء أنه "لا يوجد حاليا اي خطط لإطلاقه".

وأفادت الإذاعة بأن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، وطاقم المفاوضات الأمريكي، قاما بعرض الاقتراح بعد أن أوضح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه لا ينوي إطلاق سراح الدفعة القادمة من الأسرى الفلسطينيين في حال انتهت المفاوضات في نهاية الشهر المقبل.

وأشار نتنياهو إلى أن إطلاق سراح أسرى ذوي جنسية إسرائيلية، حتى لو وافق ابو مازن على تمديد المفاوضات، سيواجه معارضة شديدة من أجزاء في حكومته مما يجعل المهمة غاية في الصعوبة.

لكن تحرير يونتان بولارد يمكنه أن يخلط الأوراق، إذ يؤمن نتنياهو أنه سيستطيع تجنيد الدعم الضروري في حكومته لإنجاز هذه الخطوة الصعبة مقابل إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي. ومن المتوقع أن يحظى نتنياهو على دعم جماهيري لتنازلات للجانب الفلسطيني في حال تم الإفراج عن بولارد.

وفي غضون ذلك، أبدى رئيس السلطة أمس موقفا سلبيا إزار استئناف المفاوضات مع إسرائيل خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في الكويت.
واتهم الرئيس الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية بمحاولة التنصل من اتفاق يقضي بالإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين.