ليس من الصعب، عمومًا، أن نجد صفحات فيس بوك "استثنائية" تغمر النت وتتناول بشكل أساسي الدعاية لجهة معينة، سواء كان من قبل الداعمين للمواقف السياسية الإسرائيلية أو المواقف السياسية الفلسطينية أو العربية.

ولكن، صفحة الفيس بوك التالية واسمها "Hilarious Hamas Memes" وبترجمة (بدون التزام) "ميمات حماس المضحكة" (ميم الإنترنت: رسوم كاريكاتورية مرفقة بعبارات مضحكة).

تبدو الصفحة وكأنها تسخر من مؤيدي حماس على الشبكة ولكن، بعد التدقيق يظهر أن من يقف وراء تلك الصفحة (أيًّا كان) مُطّلع جدًا على القضايا الإسرائيلية الاجتماعية العامة وينتقد بين حين وآخر المُجتمع الإسرائيلي وكذلك ظاهرة الجهاد العالمية بشكل عام والجهاد الفلسطيني بشكل خاص.

حاولنا التواصل مع المسؤول عن الصفحة ولكن، لحين نشر هذه المقالة لم يصلنا أي رد. وفي زاوية التوضيح المتعلقة بالصفحة (Info)، المكتوبة باللغة الإنكليزية، هناك توضيح أن الصفحة تتناول كل ما هو ليس "حرام" وأنها "حلال". قيل أيضًا في تعريف الصفحة إن "الصفحة ليست حزب الله، أو فتح أو السلطة الفلسطينية"، تأكيدًا على أنه لا يتم تمويل الصفحة من أية جهة. "تهدف الصفحة إلى الضحك، وإلى حماس".

صورة الصفحة

صورة الصفحة

وقد تم إنشاء الصفحة ذاتها في كانون الأول عام 2015 وحظيت بأكثر من 7000 لايك. تُثير صورة البروفيل المزيّنة للصفحة هي أيضًا الكثير من الفضول ومركّبة من الكلمات "لا اله الا الله محمد رسول الله" باللون الأزرق، ويظهر في الخلفية علم إسرائيل.

وتتوزع النكات الكثيرة الموجودة على الصفحة بين نكات جنسية فظة جدًا ونكات معادية للسامية والتي تسخر أيضًا من ظاهرة الجهاد مع إرفاق فيديوهات، انتجها الجناح العسكري لحماس، مع إعادة إعدادها من جديد.

عند محاولة تتبع مَن هم يتصفح تلك الصفحة نجد أن هناك من بينهم الكثير من المواطنين الفلسطينيين، والعرب من دول عربية، والكثير من الإسرائيليين. أدت النكات الموجودة على الصفحة إلى إغلاقها، مرة واحدة على الأقل، من قبل إدارة فيس بوك. في أحلك الظروف أيضًا، عرف من يُدير الصفحة كيف يسخر من قرار "تسوكي"، وهو اسم التحبب الذي أطلقه محرر الصفحة على مارك تسوكربرغ (مؤسس فيس بوك)، على إغلاق الصفحة كما متبع وفق سياسة فيس بوك.

جمعنا لكم بعض الاقتباسات والصور الأكثر إبهاجًا من الصفحة وحاولنا أيضًا ترجمة بعض النكات من الإنكليزية إلى العربية، آملين ألا نكون قد أخطأنا هدف النكات.

*** تنويه هام بالنسبة للصور المعروضة في المقالة! جميعها مأخوذة من موقع "Hilarious Hamas Memes" وهو المسؤول الوحيد عنها

تجاهُل التفكير المنطقي، الحقائق، الاثباتات، شهود العيان، والاتفاقات السليمة. إدانة اليهود.

تجاهُل التفكير المنطقي، الحقائق، الاثباتات، شهود العيان، والاتفاقات السليمة. إدانة اليهود

تجاهُل التفكير المنطقي، الحقائق، الاثباتات، شهود العيان، والاتفاقات السليمة. إدانة اليهود

عندما تُمسك بطفل أشكنازي (من يهود أوروبا) يقول إن ميسي أفضل من رونالدو

عندما تُمسك بطفل أشكنازي (من يهود أوروبا) يقول إن ميسي أفضل من رونالدو

عندما تُمسك بطفل أشكنازي (من يهود أوروبا) يقول إن ميسي أفضل من رونالدو

يا إلهي، كنت لأموت لو فُعل بي هكذا

يا إلهي، كنت لأموت لو فُعل بي هكذا

يا إلهي، كنت لأموت لو فُعل بي هكذا

تشبث بما هو ملكك

تشبث بما هو ملكك

تشبث بما هو ملكك

كيف يمكن أن نبدأ حديثًا مع فتاة؟ هيه. هل تعرفين أن صواريخ فجر 5 تمتاز بمدى تحقيق إصابة على مسافة 75 كم

كيف يمكن أن نبدأ حديثًا مع فتاة؟ هيه. هل تعرفين أن صواريخ فجر 5 تمتاز بمدى تحقيق إصابة على مسافة 75 كم

كيف يمكن أن نبدأ حديثًا مع فتاة؟ هيه. هل تعرفين أن صواريخ فجر 5 تمتاز بمدى تحقيق إصابة على مسافة 75 كم

عندما يُجبرك أهلك على أن تذهب إلى مسيرة وكل ما يخطر في بالك هو فقط أن ترجع إلى البيت وتلعب ألعاب فيديو

عندما يُجبرك أهلك على أن تذهب إلى مسيرة وكل ما يخطر في بالك هو فقط أن ترجع إلى البيت وتلعب ألعاب فيديو

عندما يُجبرك أهلك على أن تذهب إلى مسيرة وكل ما يخطر في بالك هو فقط أن ترجع إلى البيت وتلعب ألعاب فيديو

ما تحاول شركات الأزياء بيعه للرجال وما الذي يرغب الرجال فعلا بارتدائه

ما تحاول شركات الأزياء بيعه للرجال وما الذي يرغب الرجال فعلا بارتدائه

ما تحاول شركات الأزياء بيعه للرجال وما الذي يرغب الرجال فعلا بارتدائه

الابن: "أبي، أنا مثلي"
الأب: "أحبك ولا يهمني ماذا ستكون"
الابن: "أعتقد أيضًا أن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"
الأب: "تبًا لك، انصرف من بيتي"

الابن: "أبي، أنا مثلي" الأب: "أحبك ولا يهمني ماذا ستكون" الابن: "أعتقد أيضًا أن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" الأب: "تبًا لك، انصرف من بيتي"

الابن: "أبي، أنا مثلي"
الأب: "أحبك ولا يهمني ماذا ستكون"
الابن: "أعتقد أيضًا أن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"
الأب: "تبًا لك، انصرف من بيتي"