ترمز بداية شهر آذار لقطاع الحمضيات في إسرائيل إلى منتصف موسم الحصاد وتسويق الحمضيات. في هذا الوقت، يبرز بشكل خاص النجاح الكبير والملحوظ في أسواق الشرق الأقصى لأحد أهم  المنتجات في قطاع الحمضيات، وهو الجريب فروت الأحمر.

أجبرت الصعوبات والعراقيل في تسويق الحمضيات إلى أوروبا-  بما في ذلك روسيا- المزارعين الإسرائيليين  إلى التوجه إلى أسواق جديدة، مثل الشرق الأقصى. خلال السنوات الأخيرة، تم بناء سوق بديل للجريب الفروت الأحمر في أسواق الشرق الأقصى- اليابان، كوريا الجنوبية، والصين، على الرغم من الصعوبات اللوجستية، أصبحت هذه الأسواق جذابة جداً للجروب فروت الأحمر، وذلك من ناحية الكميات عموما والأسعار خصوصا.

وفقُا لمعطيات مجلس النباتات في إسرائيل لقد طرأ ارتفاع كمي بنحو 300 بالمائة في تصدير الجريب فروت الأحمر إلى الشرق الأقصى في الفترة الأولى من الموسم، مقارنةً بالوضع الذي ساد قبل أربع سنوات. وطرأ ارتفاع في تصديره إلى كوريا والصين بنسبة مئة بالمئة مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.  يصل إجمالي التصدير في هذا العام إلى الشرق الأقصى إلى 4000 طن مقابل 1086 في العام 2012. يدور الحديث عن أسعار مرتفعة أكثر مما تشهده جهات وأهداف أخرى في كافة أنحاء العالم.

وتمثل كميات الجريب فروت الأحمر التي تم تصديرها في هذا العام إلى الشرق الأقصى 15.5 في المئة من إجمالي الصادرات من هذا المنتج، ويتوقع المسؤولون في مجلس النباتات أنه حتى نهاية الموسم ستضاعف الكمية نفسها وأن هذا النمو سيستمر في المواسم المقبلة.