نشرت صحيفة "مشباحا" الحاريدية صباح اليوم في خطوة استثنائية نصّا بالعربية جاء فيه:

"ونحن، الحريديم، ليس لدينا أي مصلحة لجبل الهيكل في هذا الوقت. نحن نعارض بشدة. وعلاوة على ذلك، يعتبر القانون اليهودي هذا الحظر الصارم- على "قطع" الحظر. لذلك، سوف ترى أبدا حريصة تسلق التل، باستثناء عائلة واحدة، فرد، تعمل من تلقاء نفسها، واستنكر عن أفعالها. وذلك حتى إذا كان لديك معلومات عن الرغبة الإسرائيلية لتغيير الوضع الراهن المسجد الأٌقصى- وهذا غير صحيح على حد علمنا- الجمهور الحريدي ديه أي اتصال. يرجى التوقف عن قتلنا. (النص كما ظهر في الصحيفة)"

لاحقا، يوضح محرّرو الصحيفة لماذا نُشر هذا النصّ: "لا داعي للخوف"، كما جاء. "لم يُسيطر بعد أي قرصان أجهزة حاسوب إسلامي على حاسوب هيئة تحرير الصحيفة. فليس هذا النص الغريب الذي يفتتح العامود نتيجة عمل إجرامي أو خطأ مطبعي. بإمكانكم أن تهدأوا- أنتم تمسكون بأيديكم صحيفة "مشباحا" التي تصدر بالعبرية، وستستمر في الصدور بهذه اللغة".

وجاء في الصحيفة أنّ التوجّه هو في الواقع إلى الجمهور العربي: "إنه بالمجمل توجّه إلى أبناء العمومة الذين يعيشون مع سيوفهم، وكلنا أمل (بعيد، من أجل الحقيقة) أنّ تصل الصحيفة إلى شخص عربي ذي تأثير ما". بعد ذلك تم عرض الترجمة العبرية للتوجه، حتى يفهم الحاريديم الكلام أيضًا.

وقد حاولت الصحيفة، كما هو مكتوب، نقل الرسالة إلى الجمهور العربي، لأنّ الحاريديم لا يؤمنون مطلقا بالحجّ إلى جبل الهيكل في هذا الوقت، بل إنهم يعتبرون ذلك من المحظورات الخطيرة. ولذلك، فليس هناك سبب لمهاجمتهم وتنفيذ عمليات طعن ضدّ وسط كامل كما نرى في الأسابيع الأخيرة في إسرائيل، لأنّهم لا يشاركون أبدا في التصعيد الحالي والمواجهات المتعلقة بزيارة جبل الهيكل.