انفجر الصاروخ الذي أطلق من قطاع غزة نحو إسرائيل في منطقة مفتوحة في منطقة أشكول، وهذا بعدما سُمعت صفارات الإنذار في تلك المنطقة.

رغم أنه لم يُسبب ضررا ولا إصابات، فإن الأمر يُعتبر انتهاكا سافرا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. في هذه المرحلة، لم يتضح بعد إن كان نشطاء حماس هم الذين نفذوا الإطلاق، لكن المسؤولية في الحفاظ على إطلاق النار ملقاة على عاتق حماس لأنها صاحبة السيادة في قطاع غزة. تقع المسؤولية كذلك على السلطة الفلسطينية، التي تُعتبر من ناحية القانون الدولي مسؤولة عن الحفاظ على القانون في قطاع غزة (رغم أنه فعليا ليست لها سيطرة منذ 2007).

منذ انتهاء حرب غزة في الصيف الأخير (عملية "الجرف الصامد") تعمل حماس جاهدة على ترميم البنى العسكرية للتنظيم تحضيرا لمعركة عسكرية أخرى ضد الجيش الإسرائيلي. لقد أجرت حماس تجارب كثيرة للقذائف، من بينها إطلاق قذائف مكثف نحو البحر المتوسّط وإنتاج للقذائف مجددا.

إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية من داخل مدينة غزة خلال حرب غزة (AFP)

إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية من داخل مدينة غزة خلال حرب غزة (AFP)

بالإضافة لتمتين قدرات الإطلاق لحماس، تعمل حماس جاهدة على ترميم الأنفاق الهجومية ضد إسرائيل. في السنوات الأخيرة، بنت حماس سلسلة من عشرات الأنفاق من قطاع غزة إلى إسرائيل، وفي الحرب الأخيرة دمرت إسرائيل أغلب الأنفاق وسببت ضررا للأنفاق الأخرى.

وفقًا للتقارير التي تصل من غزة، تستخدم حماس جزءا من الطين ومواد البناء التي يتم تمريرها إلى غزة لترميم الأنقاض، وبها تبني الأنفاق المدمّرة أو المتضررة مجددا. من أجل بناء أنفاق جيدة يجب استعمال كميات كبيرة من الطين، كي لا تنهار الأنفاق.

رغم جاهزية حماس لمعركة عسكرية أخرى، يقدر بدايةً بأن من قام بإطلاق القذائف هم نشطاء تنظيمات هامشية، إذ أن حماس ملزمة بوقف إطلاق النار. قبل شهرين، أطلِق صاروخ من قطاع غزة إلى إسرائيل، وردت حماس على ذلك باعتقال من أطلقه.