تُعاني شواطئ إسرائيل مؤخرًا من نقص كبير في الرمال الطبيعية، التي كانت تصل سابقًا بكميات كبيرة مع أمواج البحر المتوسط. ولكن التوسع المتزايد لتشييد المباني البحرية - وتحديدًا كاسرات الأمواج في المرافئ والموانئ - يحول دون وصول الرمال إلى الشواطئ. ونتيجة لذلك، ومحاولة لإنقاذ الشواطئ من نقص الرمال التام، هنالك في الأعوام الأخيرة حاجة متزايدة إلى وضع رمال اصطناعية - ولعدة مرات.

شواطئ إسرائيل (Flash90)

شواطئ إسرائيل (Flash90)

إن ظاهرة عدم وصول الرمال الطبيعية معروفة منذ عشرات السنين لكل المُطّلعين على الأمر، وقد برزت حدتها بعد إقامة كاسرات أمواج أساسية في عدة موانئ إسرائيلية مركزية. ولكن، باتت تلك الظاهرة أخطر مؤخرًا. أحد الأسباب الهامة لذلك هو توسيع الموانئ القائمة، بما يتضمن إنشاء كاسرات أمواج جديدة. وتُعيق كاسرات الأمواج هذه بدورها وصول تيارات الرمال الطبيعية القادمة من مصب النيل والذي يُغذي الشواطئ الإسرائيلية بالرمال منذ آلاف السنين.

طرق لمواجهة الأجواء الخماسينية (Miriam Alster/Flash90)

طرق لمواجهة الأجواء الخماسينية (Miriam Alster/Flash90)

إن شاطئ مدينة أشدود (جنوب إسرائيل) هو أول شاطئ تُضع فيه الرمال الاصطناعية. تؤخذ الرمال ذاتها من المنطقة البحرية التي بين أشدود والمرفأ بعد تراكم الرمال فيها إثر بناء كاسرات الأمواج.

الصيف في تل أبيب (Flash90/Tomer Neuberg)

الصيف في تل أبيب (Flash90/Tomer Neuberg)