أمر غير معقول: قُتِلَ فتى بسنّ العاشرة من الإمارات العربيّة المُتّحدة سويّا مع أبيه بأحد الغارات الجويّة من قِبل الولايات المتحدة. يُذكَر أنّ الفتى سافر مع والده إلى سوريا من أجل القتال مع صفوف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

حلِمَ محمد أبو عبيدة العباسي، الذي لُقّبَ بـ"جرو البغدادي" سابقا، على اسم أبي بكر البغدادي، بإصدار رخصة سياقة من أجل القيادة لتنفيذ عمليّة انتحاريّة. وفقا لشريط مُصوّر نشره داعش، فإنّ الفتى قد قُتلَ، سويّا مع أبيه، في الأيام الأخيرة، لكن لم يتم تلقّي موافقة رسميّة على ذلك بعد.

نُشرت مؤخرًا عدة صور للفتى، إذ يظهر بإحداها حاملا مدفعَ رشاشة، وفي صورة ثانية يظهر مُرتديًا سترة قتاليّة وكذلك يظهر بصورة أخرى مع شخص بالغ، من الممكن أن يكون أبيه. يظهر الفتى في هذه الصور راضيًا بنصيبه ولا يبدو أنّه على دراية بحجم الخطر الذي يُهدّد حياته.

نشَر أيضًا في الآونة الأخيرة مجلسُ حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة تقريرًا مفاده أنّ داعش قد أقام مخيّمات تدريبيّة لتجنيد الأولاد للقتال، وذلك بتمويه منه على أنّها مخيّمات تعليميّة. في هذه المخيّمات يتمّ تدريب الأولاد على استخدام وسائل وأسلحة حربيّة، ولاحقا يستغلّونهم في تنفيذ حملات عسكريّة، بما في ذلك العمليات الانتحاريّة. يتمّ في بعض المخيّمات تجنيد فتيان بسنّ العاشرة. إذ يُعتبَر تجنيد قاصرين، بسنّ الخامسة عشرة ودونها للقتال، جريمةَ حرب.