التقى رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، اليوم، مع وزير الخارجية الإيطالي، بعد ساعات قليلة من تنفيذ العملية، في الأمس، في مستوطنة  "شفوت راحيل" في منطقة رام الله، والتي أصيب فيها أربعة إسرائيليين، وتم تنفيذ عملية أخرى، البارحة، حيث طعنت مخربة جندية إسرائيلية مما أدى إلى إصابتها بإصابة بالغة.

وفي افتتاحية اللقاء قال ريفلين، والذي يُعرَف بموقفه ضد العنف لكل من الطرفين: "يتحوّل شهر رمضان أمام أعيننا إلى شهر الإرهاب والرعب. الإرهاب هو كل إرهاب يحدث في مناطق الدولة كافة: في الضفة الغربية، التفافي غزة، وفي القدس وفي جميع أنحاء العالم"، وهو يلمح إلى العمليات التي حدثت، خلال الأسبوع الماضي، في الكويت، تونس وفرنسا.

وأضاف الرئيس: "سنحارب الإرهاب بكل القوة والعزم حتى يتم اجتثاثه من جميع مناطق إسرائيل. وفي شهر رمضان تحديدًا، وأكثر من أي وقت مضى، وذلك بسبب عدم سماع صوت القيادة الفلسطينية وعدم اتخاذ الإجراءات ضد مخططي ومنفذي العمليات.  إن محاولة زرع الإرهاب والرعب في كل شوارع إسرائيل، لن ينجح. سيكمل اليهود عيش روتين حياتهم اليومي في جميع أنحاء الدولة، دون أن تكون حياتهم مهددة. أصلي من أجل سلامة الجرحى وأعتمد على المنظومة الأمنية في أن تصل لكل منفذ عمليات وأن تحاكمه".

نقل الجرحى من "شفوت راحيل" إلى المستشفى (Yonatan Sindel/FLASH90)

نقل الجرحى من "شفوت راحيل" إلى المستشفى (Yonatan Sindel/FLASH90)

منذ بداية شهر رمضان، وقع، ما لا يقل، عن ستة عمليات تم توجيهها من قبل الفلسطينيين ضد الإسرائيليين، جميعها في الضفة الغربية والقدس. إضافة إلى عملية إطلاق النار في الأمس، وطعن الجندية في الحاجز الواقع جنوبي القدس، لقد  أطلق الرصاص، يوم السبت، على سيارة إسعاف عند مدخل مستوطنة في منطقة بنيامين في بيت إيل، ولكن انتهى الحدث دون وقوع إصابات.

كما وقُتل، يوم الجمعة من الأسبوع الماضي، إسرائيلي رميًّا بالرصاص قرب مستوطنة دوليف بالقرب من رام الله، وكذلك يوم الأحد الماضي، قد طُعن شرطي من حرس الحدود وأصيب بجروح خطيرة وذلك في منطقة باب العامود، وبالإضافة إلى ذلك، ففي يوم الجمعة الماضي أطلق فلسطيني الرصاص على جنود الاحتياط ولذلك قتل رميًّا بالرصاص.

في أعقاب موجة العمليات، ألغيَ عدد من التسهيلات التي مُنحت للفلسطينيين في بداية شهر رمضان. وفق ما نشره منسق أعمال الحكومة في المناطق، ألغيت تصاريح السفر للخارج لمئات الفلسطينيين من الضفة بعد قتل الإسرائيلي يوم الجمعة.  لقد ألغيَت تصاريح الدخول إلى الأقصى وإسرائيل، التي مُنحت لغالبية سكان الضفة الغربية، سكان قرية سعير بجانب الخليل، وهي القرية التي منها خرج المخرب الذي طعن الجندي في منطقة باب العامود.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التصاريح التي مُنحت للفلسطينيين من  غزة للوصول للمشاركة في صلاة الجمعة في المسجد الأقصى قد ألغيت في أعقاب إطلاق صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل في الأسبوع الماضي. ومن المحتمل بعد العمليتين التي تمت في الأمس (طعن الجندية وإطلاق الرصاص) سيتم إلغاء تسهيلات أخرى مثل الزيارات العائلية بين الضفة وغزة وإسرائيل.