شبكة أروما هي شبكة المقاهي المعروفة والأكثر نجاحًا في إسرائيل، تملك أكثر من 120 فرعًا في جميع أنحاء البلاد، ومن ضمنها فرع في حي سوهو الراقي في نيويورك. لكن رغم عظمتها، لم تنجح "أروما" بالصمود أمام "ثورة القهوة" التي بدأت في أعقاب افتتاح فرع صغير من قبل شبكة جديدة تدعى "كوفيكس".

تحظى شبكة كوفيكس، التي افتتحت  فرعًا واحدًا، حتى الآن، وتخطط للتوسيع قريبًا، بنجاح كبير، ولا تتوقف عن تصدّر العناوين، حيث يتم بيع كافة منتجاتها، ومن ضمنها القهوة،  بسعر ثابت من خمسة شواقل جديدة (1.5$) فقط.

لقد حظي افتتاح الشبكة ذات الأسعار الزهيدة في فترة غلاء المعيشة في إسرائيل بنجاح كبير، ومنذ يوم افتتاحها،  تحظى بالكثير من الزبائن الذين يزورونها، لشراء القهوة، الشطائر، المخبوزات، الخضار والفواكه والوجبات الخفيفة ليتم تناولها خارج الحانوت فقط، دون إمكانية الجلوس في المقهى، مما يخفض من التكاليف.

في البداية، عملت شبكات المقاهي الكبرى في إسرائيل، مثل "أروما" و"رولدين"، على مواجهة الظاهرة، ولم تقم بخفض أسعارها. وقامت رولدين بحملة دعائية تسخر من منتجات "كوفيكس" وجودتها، لكن الأمر لم يساعد، وبقيت المنافسة كبيرة وخطيرة جدًا.

في أعقاب ثورة "كوفيكس"، قامت "أروما" سابقًا بخفض سعر الكابوتشينو الذي يتم تناوله  خارج المقهى، مما زاد من بيع المنتج بنسبة 24%. تعلن الشبكة حاليا عن خفض أسعارها لأنواع قهوة أخرى وبعض المخبوزات والشطائر.

وجاء على لسان الشبكة أن التخفيض الحالي هو بناء على نجاح خفض سعر القهوة في أروما، وليس بسبب التحدي من جانب "كوفيكس".  بدأت "كوفيكس" المنافسة، لكن خفض السعر الآن هو نتيجة النجاح الذي تلى تخفيض سعر الكابوتشينو الذي يتم تناوله خارج المقهى منذ شهر تشرين الأول. نحن نختبر خطواتنا كل الوقت، ولاحظنا أنه منذ تخفيض  سعر الكابوتشينو، ازدادت مبيعاتنا من هذا المنتج بنسبة 24%، مقارنة بالعام الماضي، ونحن نقدر أنه سيزداد زبائننا".