وفقا لما كُشِفَ صباحًا، فقد قرّرت شبكة جوجل إنشاءَ شركة باسم ALPHBET، والتي ستستهل العملَ في نطاقها منذ الآن. في حين تدّعي شركة إسرائيليّة أنّ جوجل قد سرقت منها الاسم.

إذ قيلَ في توجّه بعض مسؤولي الشركة لجوجل: "هذا الاسم تحت قيد الاستعمال سابقا، قوموا باختيار اسم آخر". وفقا لأقوال الشركة، فإنّها تعمل منذ عدّة سنوات تحت اسم "ألفابيت" بالإنجليزيّة، إذ اختير الاسم بعد تفكير ونظر طويليْن ومع الأخذ بالاعتبار عدم وجوده في أرجاء أخرى بالعالم، وذلك لأنّه يُمثّل العمل الأساسيّ في تخطيط مشاريع جديدة.

وفي أثناء ذلك، ما زالت الخطوة المثيرة لمؤسس الشركة؛ لاري فيج؛ مستمرّةً بإثارة اهتمام كبير، إذ لخّص فيج العمليّة قائلا: "منذ البداية، دائما سعينا طامحين لفعل المزيد، لفعل أمور هامّة وذات معنى يتوافق مع الموارد المتوفّرة لدينا".

وأردف قائلا: "قُمنا بالكثير من الأمور الجنونيّة، والتي يستعملها اليومَ أكثرَ من مليار شخص، كتطبيق خرائط جوجل، يوتيوب، جوجل كروم ونظام الأندرويد. ولم نكتفِ بذلك، فها نحن مستمرون بمُحاولة إنشاء تطبيقات وأمور أخرى يعتبرها بعض الناس جنونيّة".

وفي حديثه عن القرار، قال فيج إن ألفابيت "هي في الأساس مجموعة من الشركات" أكبرها جوجل. وأضاف أنه في ظل الهيكلية الجديدة "ستكون جوجل أصغر مع انتقال الشركات البعيدة عن منتجات الإنترنت الرئيسية التي نهتم بها، إلى ألفابيت".

وستشمل "ألفابيت" الأقسام التي تركز على العلوم، مثل: العدسات اللاصقة التي تقيس مستوى السكر، وشركة "كالكيو" التي تعني بأبحاث الصحة على ما أوضح فيج.

وستكون "جوجل إكس" التي تتولى الأبحاث حول السيارات الذاتية القيادة ومناطيد الإنترنت، وحدة مستقلة أيضا.

ومن الوحدات الأخرى التي ستفصل عن جوجل، مشروع "وينغ" لتسليم السلع بطائرات من دون طيار و"جوجل فايبر" لخدمة الإنترنت السريع ووحدة "نيست" لأتممة المنازل ووحدات الاستثمار في الشركة العملاقة التي تتخذ في كاليفورنيا مقرا لها.

وقال فيج "هذا الأمر يتيح لنا هامش إدارة أوسع، لإدارة أمور غير مترابطة، بشكل مستقل".

وكتب فيج في مدونته أن "هدفنا بشكل عام هو أن يكون هناك مدير تنفيذي لكل وحدة مع وجودي وسيرغي في تصرفهم لمساعدتهم عند الحاجة".

وستحل "ألفابيت إنك" مكان "جوجل إنك" في البورصة وستحول كل أسهم جوجل أوتوماتيكيا إلى اسهم "ألفابيت" مع الحفاظ كل الحقوق على ما أكد فيج.

وجاء في الملفات التي عرضتها جوجل على هيئة الإشراف على البورصة أن الهيكلية التنفيذية الجديدة "ستعتمد على مراحل في الأشهر المقبلة".

وستصبح جوجل فرعا مملوكا بالكامل من "ألفابيت". وستشمل وحدة جوجل، محرك البحث والخرائط والتطبيقات ويوتيوب وأندرويد وكل العمليات التقنية المرتبطة بها على ما جاء في هذه الملفات.