تمت أمس صفقة عملاقة في إسرائيل: عائلة ويرتهايمر، من العائلات المعروفة والمؤثرة في الاقتصاد الإسرائيلي، باعت شركة "لهافيم" لشركة الطيران الأمريكية "برات أند ويتني" في صفقة تصل إلى ما يقدّر بحوالي 100-300  مليون دولار.

حتى البارحة، امتلكت عائلة ويرتهايمر حوال 51%  من الشركة، وتتملّك جزءًا منها أيضًا شركة رولز رويس، لكن الآن ستمتلك "برات أند ويتني"، وهي إحدى ثلاث شركاتٍ مصنّعة للطائرات الكبيرة في العالم، أغلب أسهم الشركة.

 أقيمت شركة "لهافيم" على يد ستف ويرتهايمر سنة 1968، وهي مختصة في إنتاج مراوح لمحرّكات الطائرات، السيارات والتوربيات الغازية. في البداية، أقيمت الشركة لصنع أدوات لصناعة الطيران الإسرائيلية، ومع السنوات ونجاحها، وسّعت أعمالها لمجالات مدنية وللسوق العالمية.

وفق التقديرات، فإن شركة "لهافيم" مسؤولة اليوم عن إنتاج حوالي 35%-40%  من مراوح الضاغطات في العالم في مصنعها، الذي يقع في نهاريا شمالي إسرائيل. في سنة 2013، أبلغت الشركة عن أرباح تصل إلى 14.5 مليار دولار. يعمل في إسرائيل اليوم حوالي 2000 عاملا في "لهافيم"، وأكدت عائلة ويرتهايمر أنه ليس هناك خطر على أعمالهم التجارية.  في إسرائيل، يتساءل البعض ما هو المبلغ الذي سيُدفع كضريبة للدولة، ويقدّر أن المبلغ سيكون ربع المبلغ العام الذي ستربحه عائلة ويرتهايمر.

إن عائلة ويرتهايمر معروفة في إسرائيل. ستف ويرتهايمر، الأكثر معروفًا فيها، هو رجل أعمال قد بدأ عمله في الخمسينات من القرن الفائت لإنتاج أدوات قطع متنوعة، ومع مرور الوقت، حقق نجاحات هائلة واكتسب مالا كثيرًا. شكّلت إقامة مصنعه الضخم "يشكار" نجاحًا كبيرًا له، والذي ينتجُ أدوات قطع للمعادن، والذي باعه (هو وعائلته) قبل سنة لثري المال الأمريكي وورن بافت. بعد الصفقة قدرت المجلة الأمريكية المعروفة "فوربس" ثروة العائلة بحوالي 6 مليار دولار.