تُقلق ظاهرة العنف، والسلاح غير القانوني في البلدات العربية في إسرائيل، الشبان منذ سنوات، ناشطون اجتماعيون وأشخاص عاديون من الوسط العربي، ممن يخافون من التجول في شوارع مُدنهم وقراهم.

قررت مجموعة من الشبان، من جمعية "تشرين" في مدينة الطيبة؛ في المثلث، أن يفعلوا شيئًا، وضمن حملة "فردك يقتل بلدك" صنعوا فيلمًا قصيرًا يتوجهون فيه ويتحدثون للكاميرا، وينادون كل من يزعجه هذا الأمر أن ينهض ويفعل شيئًا.

ربما الفيديو تم تصويره ونشره على المواقع قبل أشهر، ولكن الآن يتم نشره من جديد، مُترافق مع ترجمة للعبرية، ما يُسهل تناقله من قبل الكثير من الإسرائيليين، وهذا كان نافعًا. شاركت موجهة ورشة "فيديو - أكتيفيزم" والتي خلالها أنتج الشبان هذا الفيديو، هذا الفيديو على صفحة فيسبوك الخاصة بها وكتبت:

"هؤلاء الشابات والشبان الجميلين الجريئين - يكسرون جدار الصمت المُتعلق بهذا الموضوع المُعقد بفخر وبرسالة واضحة. كم يُلهمونني!! انه لحظ كبير أن أحظى بصناعة هذا الفيلم معهم... أنتم مدعوون لنشره بشكل عام، وخاص - الاستفادة من الورش، الدروس والمشاريع، ليتعرف الجميع على الجيل الفلسطيني الذي يعيش هنا معنا."

حظي الفيديو مذاك بمئات الـ "لايكات"، آلاف المشاهدات والكثير من المشاركة، ويتم تناقله بين الإسرائيليين، يهودًا وعربًا، على أمل تغيير الوضع الصعب الموجود اليوم في البلدات العربية في إسرائيل. شاهدوا الفيديو، وشاركوه أنتم أيضًا: