هناك كلاب يحبون البحر حقًا. يمكننا أن نراهم في كل زيارة لنا إلى شاطئ البحر، إنهم يركضون بفرح، يدخلون إلى البحر ويخرجون منه بنشوة ويبدون كالمخلوقات الأسعد الذين يمكننا أن نتخيّلهم.

وصل كلب اللبرادو الصقلّي هذا إلى البحر مع مالكه. لقد كان يعرف المالك، على ما يبدو، أن كلبه سيحظى بسهولة على لقب "الكلب الذي أكثر ما يحب البحر في الكون كله"، ولذلك عرف كيف يضع على جسمه كاميرا صغيرة. وعندما وصلا إلى الشاطئ، أطلق الكلب وأعطانا فرصة لنرى عدوه المجنون الذي أراد الدخول إلى البحر فقط.

وقد وفى الكلب بالوعود حقًا. لن يُتح للجدران، النباتات والأشخاص أن يقفوا في طريقه. إنه ببساطة يركض ويركض ويركض حتى يصل إلى البحر.