تشكل العطلة الكُبرى وقتًا جيّدًا للملل ويفتش الكثير من الشبان عن عمل للقيام به للتخلص من الملل

هناك من يقرر العمل وكسب القليل من المال، ويخرج آخرون في نزهة مع الأصدقاء، وهناك من يمارس هوايته القديمة، ولكن هناك الكثير مِمَن يتجوّلون ويفتشون عن القيام بأعمال مثيرة بأية طريق كانت، ونسمع كثيرًا عن مصائب كثيرة ومشاكل نتيجة فائض أوقات الفراغ والملل.

مثلا، هذا الشاب النرويجي والرياضي، قرر أن يعرض على الجميع أن لديه قدرة جسمانية ممتازة وقدرة على القفز فوق سيارة. وهنا يجدر التوضيح أن الحديث لا يدور عن قفز فوق مجرد سيارة تقف، بل عن أمر أكثر تطرفًا بكثير - قفر فوق سيارة تسير بسرعة كبيرة.

أودي R8 هي السيارة التي اختارها الشاب النرويجي للقيام بهذا المهام. إضافة إلى قدرة السيّارة على الوصول إلى سرعة كبيرة خلال وقت قصير، فإن إحدى الأفضليات الكبيرة في اختيار السيّارة لهذا المهام هي ارتفاعها المنخفض والذي يصل في سيارة الأودي R8 إلى 1.25 مترًا فقط.

للوهلة الأولى، من شأن الارتفاع المنخفض للسيّارة والسرعة أن يساعدا على القفز، ورغم ادعاء الشبان الذين رفعوا فيلم الفيديو أن المهام تم إنجازه بعد قياسات وحسابات دقيقة، فمن المهم الإشارة إلى أنه حين تقترب السيّارة بسرعة 150 كيلومترًا في الساعة، فليس هناك أي وقت للارتباك ومن شأن أي خطأ أو فشل وحتى الصغير أن يكونا مميتان جدًا.

رغم أننا نحب الأمور المثيرة ولكن ما زال من الصعب علينا أن نفهم كيف يفكر إنسان في إنجاز عمل بهلواني كهذا من دون أية وسائل وقاية وأمان، وهناك عدد ليس قليلا من الأمور التي من شأنها أن تحوّل ألعاب بهلوانية كهذه إلى كارثة. يكفي سماع أقوال زميل الشاب الذي يظهر في الفيلم ويصرح بعزم: "أعتقد أنه غبي وحتى مجرد التفكير بعمل بهلواني كهذا".

سواء كان غبيًّا أم لا، وافق أصدقاء الشاب على مساعدته في إنتاج الفيلم والعمل البهلواني وحتى أنه قد وافق أحدهم على قيادة سيّارة الأودي بسرعة 150 كيلومترًا في الساعة باتجاه صديقه الذي كان واقفًا وسط الشارع.