سُمح بالنشر: مراد بدر عبدالله ادعيس، البالغ من العمر 16 عاما، والذي قتل دافنا مئير من عتنائيل، في الأسبوع الماضي، قد تأثر من البث التلفزيوني الفلسطينيين، والذي عرض إسرائيل وكأنها "تقتل الشبان الفلسطينيين"، ولذلك قرر تنفيذ عملية الطعن، هذا ما يتضح من تحقيق الشاباك مع الشاب.

وقد شاهد الشاب محتويات قبل تنفيذ العملية، وهكذا وفي نفس اليوم، وردا على ذلك قرر تنفيذ العملية. وبسبب قرب  عتنائيل من سكنه فقد قرر الوصول إلى البلدة مشيّا ومن ثم طعن دافنا مئير، رحمها الله، وبعدها فر هاربا واختبأ في عدة أماكن حتى نجح في الوصول إلى منزله، والذي اعتُقل فيه في جوف الليل. ثمة سبب آخر قد أثر على قرار بدر لتنفيذ العملية وهو على ما يبدو وفاة قريب من أقرباء العائلة، والذي قُتل قبل أسبوعين بعد أن حاول تنفيذ العملية.

وبعد نشر المجريات، جاء على لسان الشاباك أن نتائج العملية الصعبة توضح مرة أخرى مدى خطورة التهديد إثر التحريض الهمجي الذي ينتشر ضد دولة إسرائيل واليهود في وسائل الإعلام الفلسطينية ، والذي يؤثر على منفذي العمليات الفرديين لارتكاب عمليات قتل وتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة.

وقد نشر في الأسبوع الماضي رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في صفحته على الفيس بوك مقطع فيديو ذي صلة بالتحريض في التلفزيون الفلسطيني، والذي يدفع بالشبان لتنفيذ العمليات. وكتب نتنياهو إلى جانب مقطع الفيديو:

‏‎"‎الإرهابي الذي قتل أمس دافنا مئير في عتنائيل، وكذلك الإرهابي الذي طعن اليوم امرأة حامل في تقوع - عملا بسبب التحريض والكراهية اللذين تقودهما السلطة الفلسطينية. أصدرت توجيهاتي لعرض مقطع الفيديو القصير التالي أمام جميع رؤساء الدول ووزراء الخارجية الذين يزورون إسرائيل. شاهدوا بأنفسكم - وشاركوا‎".‎‏