أمر لا يُصَدَّق. هذا المقطع الرهيب الذي تم نشره البارحة على شبكة الإنترنت، حظي حتى الآن بأكثر من مليون مشاهدة وانتشر على الفيس بوك كانتشار النار في الهشيم.

يظهر في المقطع ولد صغير، ابن 9 أو 10 سنوات على الأكثر، في قرية سورية تتواجد تحت ظل إطلاق نيران من قِبَل جيش النظام السوري.  كما يبدو هناك حظر التجول، ففي كل مرة تظهر حركة معينة يُستهل إطلاق النار من جديد. يتجاهل الولد إطلاق النار ويركض بسرعة من جهة في الساحة إلى الجهة الأخرى لها. وفي منتصف الطريق يُصاب برصاصة ويسقط أرضا. ولكن سرعان ما يواصل الركض باتجاه مخبأ ما.

وفجأة يظهر الولد مرة أخرى، وهو يمسك بيد طفلة صغيرة، ويشجعها على الركض معه باتجاه البيت وعلى عدم الخوف. ماذا يحصل بعد ذلك؟ نحثكم على مشاهدة المقطع حتى النهاية واكتشاف ما سيحصل بأنفسكم، ولكن لمن لا صبر له على ذلك سنقول إن النهاية سعيدة، وكل من قام بنشر المقطع على اليوتيوب يدعي أن الولد لا يزال حيا، إلا أن هويته غير معروفة لأحد.

شاهدوا: