خرج تنظيم الدولة الإسلامية بمحاولة جديدة لترهيب العالم من خلال ما يُسميها "وحدة النخبة". هذه المرة تم نشر فيديو مُضحك يُظهر نموذج داعش لوحدة أسود البحر الأمريكية. الحديث يدور عن مقاتلين يرتدون اللون الأسود، يخوضون في ماء دجلة ويُظهرون قدرات لهو منقوصة بينما يضع كل واحد منهم سكينًا بين أسنانه.

رؤية هذا الفيديو الذي يظهر فيه مقاتلو داعش وهم يضعون سكاكين بين أسنانهم، بالنسبة لمن لا يعرفون معنى الحرب النفسية، قد يبدو فيديو مُخيف. يرفع المقاتلون المقنعون، الأثقال، يقتحمون الأبواب بركلاتهم، يُلقون قنابل يدوية ويطلقون النار بكل الاتجاهات من خلال بنادقهم. ولكن التصوير المُحكم واستخدام تقنية إبطاء الحركة يجعلان الفيديو يبدو مُضحكًا حيث سخر منه الكثيرون بالفعل: في يوم صافٍ، يغوص مقاتلو وحدة النخبة في مياه نهر دجلة؛ في العراق، ويهجمون، فجأة كما يبدو، على حارس مُسلح؛ قرب الماء، ويقومون بجز عنقه (بشكل تمثيلي) بواسطة السكين التي بين أسنانهم.

ربما ينظر المختصون بالإرهاب إلى أفلام داعش بنوع من الاستهتار لكن هذه الأفلام هي جزء من الدعاية المُكثفة الخاصة بتنظيم داعش، والتي بسببها يذهب الكثير من الشبان، من دول مُختلفة، إلى سوريا والعراق وينضوون تحت راية التنظيم الإرهابي الأبشع في العالم.