هل بدأ أعضاء الإخوان المسلمين في مصر نوعًا جديدًا من الجهاد، أو أن هذه محاولة جديدة للحكومة المصرية لتصفية الحسابات مع التنظيم الإسلامي؟

مظهر شاهين، رجل دين مصري، يدعي أن أعضاء الذراع العسكري لحركة "الإخوان المسلمين" يديرون "جهادًا دبريًّا" يُسمح لهم فيه بإقامة علاقات جنسية أحدهما مع الآخر فيما هم بعيدون عن بلادهم ومنشغلون بالإرهاب، كما يقول.

لقد تحدث شاهين عن "جهاد الدبر" في القناة المصرية "التحرير". حسب قوله، يمارس مقاتلون إسلاميون بعيدون عن نسائهم جهاد الدبر "يتدربون على إقامة العلاقات الجنسية المثليّة، أحدهما مع الآخر، يظنون خطأ أن ذلك جهاد في سبيل الله"، يقول شاهين، متهمًا الإخوان المسلمين بالغباء والقذارة ويدعي أن جهاد الدبر هو إثبات على ذلك. لقد سمعنا عن "جهاد النكاح" يتخذ فيه أحد المقاتلين لنفسه امرأة لأنه منشغل بالجهاد، لكن الآن نسمع عن "جهاد الدبر"، الذي يُسمح فيه لرجلين أن يمارسا هذه الخطيئة الفظيعة، والعياذ بالله، أحدهما مع الآخر".

العداوة التي تسود العلاقة بين الحكومة المصرية وبين حركة الإخوان المسلمين، التي تتمسك بإقامة دولة دينية في كل الدول العربية، معروفة للجميع. في محاولة للإضرار وإضعاف الحركة عسكريًا وسياسيًّا تستخدم حكومة مصر كل الوسائل الممكنة. لذلك من الصعب معرفة إن كان الأمر يتعلق بظاهرة منتشرة بين مقاتلي الإخوان المسلمين، أو بمحاولة أخرى للحكومة المصرية لشيطنة الحركة.