مرت 28 سنة منذ أن وقعت كارثة وهي أكبر الكوارث في التاريخ البشري في المفاعل النووي الأوكراني ويبدو أنها ما زالت، اليوم أيضا، المنطقة مهجورة ومنكوبة تماما. لسنوات كان من الصعب الحصول على صورة مستحدثة تصف المنطقة المنكوبة لكن بواسطة الطائرات المحلقات اليوم للمصورين المحترفين، تغير الأمر تماما.

يقوم مشروع جديد بإلقاء نظرة إلى المدينة المنكوبة بواسطة محلّقة ويشمل كذلك زيارة قصيرة إلى أرض المنطقة التي يبدو أن الزمن وقف فيها منذ 1986. تعد بريفيات اليوم، المدينة المجاورة للمفاعل النووي، مدينة أشباح لا يحيا فيها أي شخص منذ الكارثة لكنها كانت تعد مدينة صاخبة أقيمت في سنوات السبعين ليقيم فيها عاملو المفاعل النووي.

chernobyl

chernobyl

تدفق العديد إلى المدينة قبل أيام معدودة من وقوع كارثة تشرنوبل، وتمتع السكان فيها بمستوى حياة مرتفع للغاية في فترة اعتبرها الكثيرون مكانا يسرّون بالانتقال إليه والعيش فيه. في إحدى ليالي نيسان سنة 1986، وكما ذُكر، تغير كل شيء برمّته في أعقاب تجربة في أحد المفاعلات الأربعة في محطة توليد الطاقة النووية في تشرنوبل وأدى إلى انفجار المفاعل وإلى إحدى أعظم الكوارث البشرية قاطبة.

في المقطع الذي ستشاهدونَه، يمكن التمييز بالنباتات التي أطلت من بين البنايات المهجورة وآثار الحكم الشيوعي في الاتّحاد السوفياتي الذي انهار حينئذ. مر وقت طويل على الكارثة وما زال الإشعاع في مستويات عالية والمفاعل نفسه لم يغلق تماما بسبب التكاليف العالية المطلوبة لذلك.