يعتبر إعلان كيم كردشيان الجديد محاكاةً ساخرة. تقف كردشيان أمام الكاميرا بنظرة جدية وحزينة، وبصوت ناعم، تقول للمشاهدين: "مرحبا، أنا كيم. في كل شهر يتم أخذ ملايين الجيجا بايت من البيانات غير المستغلة لصالح شركات الإنترنت اللاسلكي. أمر مأساوي. هذه البيانات يمكنها أن تخدمكم من أجل مشاهدة مكياجي، لعبتي التينس، إجازاتي، وأيضًا ملابسي.. من فضلكم، ساعدونا بإنقاذ هذه البيانات". في نهاية الأمر، يطالب الفيديو أن يستعمل المشاهدون "Data Stash" الذي يمكّن من حفظ البيانات غير المستعملة خلال السنة.

من جهة، تسخر هذه المحاكاة الساخرة من فيديوهات بأسلوب مشابه حيث يطالب فيها المشاهير برفع الوعي من أجل ظواهر حزينة أو جدية. ومن جهة أخرى، يسخر الإعلان من كيم نفسها، حيث تدير حسابها الخاص الفعال والنرجسي جدًا في إنستجرام، مرفقةً فيه صورها الخاصة في كل لحظة، وبالأساس لكل الأزياء التي ترتديها لمرة واحدة. يبدو أن سخريتها الشخصية قد آتت أكلها، فالحديث عن الفيديو يدور في كل مكان ويتم نشره، وقد حقق حتى الآن أكثر من 6 مليون مشاهدة خلال أيام معدودة.