ما زال المقطع المشهور الذي تعرضت فيه فتاة سائرة في نيويورك لتحرش جنسي ولفظي يصدم الكثيرين من الناس حول العالم. في الجزائر بثت بعض النساء مؤخرا مقاطع مشابهة: امرأتان تمشيان في شوارع الجزائر العاصمة خلال عشر ساعات، بينما ترتدي إحداهما خمارا والثانية من غيره. في كلتا الحالتين، تعرضت النساء لتحرشات جنسية لفظية كثيرة.

في المقطع الأول، الذي تجولت فيه شابة في الشوارع بلا حجاب، قد تعرضت للمضايقات من كل طبقات الشباب في الشارع ومن كل الفئات العمرية. لكن عندما صُورت امرأة أخرى وهي تجوب الشارع مرتدية حجابًا، في مقطع آخر، تعرضت لمضايقات وتحرشات.

فيما يلي مقطعا الفيديو:

لقد شغل المقطعان المتصفحين الجزائريين في الشبكة الاجتماعية. كانت ردود الفعل منقسمة. قلل قسم منهم من أهمية المضايقات بينما قدرت آراء أخرى شجاعة المرأتين وتحدثوا عن مجتمع فاسد. يمكن الإضافة أنه يظهر من البحث الذي أجري مؤخرا أن 80% من النساء الجزائريات تعرضن لتحرش جنسي، في حين أن 200 شكوى فقط تسجل في الدولة كل سنة.

نشر هذا المقال للمرة الأولى في موقع ميدل نيوز