يكثر في هذه الأيام الثناء على منظومة القبة الحديدية، والتي خضعت في السنوات الأخيرة لعملية ترقية وتطوير، ووصلت نسبة نجاحها اليوم إلى ما يفوق 90 بالمائة.  بالإضافة إلى ذلك في الوقت الذي يتم فيه إطلاق صواريخ على إسرائيل، تطلب السلطات المحلية من  المواطنين الدخول إلى الملاجئ والاختباء.

لا ينصاع الكثير من المواطنين الإسرائيليين للتوجيهات الأمنية، ويشاهدون عملية اعتراض منظومة القبة الحديدية خلال عملها، ولا يكتفي قسم منهم  فقط بالمشاهدة، بل يقوم بتصوير المنظومة أثناء عملها بواسطة هواتفهم الذكية أو الكاميرات، ويصوّرون مشاهد رهيبة:  تصوير صاروخ قادم من قطاع غزة، وخلال ثوان يتم اعتراضه بواسطة صاروخ يُطلق  من إسرائيل، ثم يحصل انفجار ويتكون مشهد مذهل وصاخب يهز الأرض. ويمنح ذلك شعورًا  بمشاهدة مقاطع من "حرب النجوم".

شاهدوا أهم خمسة مشاهد لعمليات اعتراض الصواريخ لمنظومة القبة الحديدية حتى الآن:

تخللت حفل زواج في مدينة حولون، جنوب تل-أبيب، حالة من الضوضاء عندما تم سماع صفارة الإنذار، إثر  إطلاق صواريخ باتجاه المدينة، فنظر المشاركون المندهشون بمراسم الحفل  إلى السماء وشاهدوا كيف يتم  اعتراض المنظومة للصواريخ وخلال ثوان معدودة حدث  مشهد مذهل، يشير إلى نجاح إضافي لمنظومة القبة الحديدية الإسرائيلية.

قامت إحدى قنوات التلفزة الإسرائيلية بنصب كاميرا مقابل بطارية لمنظومة القبة الحديدية في مركز البلاد، وعندما بدأت  البطارية عملها، تم التقاط صورة منذ إطلاق الصاروخ وحتى اعتراضه.

يمكن في الشريط التالي، والذي تم تصويره أيضًا في مركز البلاد، مشاهدة منظومة القبة الحديدية خلال اعتراضها للصواريخ، وإطلاق صاروخين منها، وقد نجاحا بإصابة هدفهما واعتراضا الصواريخ القادمة من غزة.

نجحت عائلة عبودي من مدينة نس تسيونا بتصوير منظومة القبة الحديدية وهي تُطلق صاروخًا وذلك ردًا على صاروخ قادم من غزة، والذي تم توجيه باتجاه آخر، ثم إسقاطه.

تعاني مدينة أشدود الإسرائيلية من سقوط صواريخ في مناطق نفوذها، وقام  رجل كان في ميناء أشدود خلال إطلاق صواريخ  نحو المدينة، بتصوير عملية اعتراض هذه الصواريخ عن طريق منظومة القبة الحديدية.