لم تكن شيماء ضيف تنتظر بالتأكيد أن يكون يوم زفافها الذي تتوقعه أي فتاة بأجمل حلة، في قفص داعش، وعلى وقع نشيد التنظيم المتطرف الشهير "صليل الصوارم".

إلا أن رياح زوجها أتت بغير ما تشتهيه سفنها على ما يبدو، فقد قرر أحمد شحاتة أن يفاجئ عروسه، وما كان منه إلا أن حول قفص داعش المقيت حيث أحرق الطيار الأردني وسيق العديد من الأسرى العراقيين إلى الذبح والنار، إلى "قفص ذهبي"، راح يرقص فيه مع عروسه ابتهاجاً وفرحاً بـ"يومهم العظيم".

وعلى الرغم من أن العرس مضت عليه أيام، فلا يزال الجدال الذي أشعله على مواقع التواصل الاجتماعية مستمراً من دون هوادة، بين مرحب ومنتقد. ما دفع الزوجين للتوضيح في أحد البرامج المصرية أن الفكرة في الأساس أتت لبث رسالة مفادها أن قفص الموت الذي أراد داعش إرهاب الناس به سنحوله إلى قفص فرح ورقص. وهنا تنتهي الحكاية بالنسبة للعريس الشاب، فهو بأي حال من الأحوال لم يرد أن يهين عائلات الضحايا الذين سقطوا في قفص الموت الداعشي هذا.

كما نفى شحاتة أن تكون إقامة عرسه بهذه الطريقة، تهكماً على طريقة موت ضحايا التنظيم الإرهابي الأبرياء، ما يشكل إساءة لمشاعر أهاليهم، مشيراً إلى أنه أراد السخرية من التنظيم لا من الأهالي ، نافياً خوفه من أن يتم استهدافه وزوجته من قبل داعش بعد انتشار الفيديو على نطاق واسع.