تخيّل كل مَن شاهد فيلم "فوق البيت الطائر (UP)" أنفسهم وهم يعلقون بالونات على أنفسهم في لحظة ما ويطيرون إلى حيث يريدون. لا شك أن هذا التفكير أحمق وطفولي، لأنه واضح لكل إنسان ذي ذكاء متوسط أن البالونات لا يمكنها أن تُساعد بالتغلب على الجاذبية، أليس كذلك؟

إذًا، الأمر ليس كذلك. لأنكم إن استجمعتم شجاعتكم، وملأتم البالونات بغاز الهيليوم بشكل كافٍ واستشرتم خبير يحول دون سقوطكم خلال ذلك - يمكنكم تحقيق الحلم بالطيران إلى السماء بواسطة البالونات فقط. في الحقيقة، قد خاض أحد هواة التحدي ويدعى آريك رونر (Eric Roner) تلك التجربة وعاش ليحكيها لنا.

اشترى رونر 90 بالونًا ضخمًا وملأها بواسطة 50 خزان هيليوم. ربط تلك البالونات بكرسي شواطئ واستعان بربط مظلة بجسمه ليتمكن من العودة إلى الأرض. ما عدا ذلك، لم تكن هناك أية وسائل أمان، فقط العديد من الكاميرات للتوثيق.

بدأ الكرسي بالطيران إلى ارتفاع 8000 قدم (2.4 كيلومتر) دون وسائل أمان ويتم التحكم بارتفاع التحليق من خلال استخدام بندقية ضغط تقوم بتفجير البالونات.

في مرحلة ما، قرر رونر أنه طار بما يكفي، وفجأة تحول كرسي التسمر إلى كرسي نجاة: فصل البالونات عن الكرسي وبدأ بعملية سقوط حر. طار الكرسي أيضًا في مرحلة ما وحينها قام الشاب بفتح مظلته. حط على الأرض بسلام بينما كانت بندقية الضغط في يده.

الفيلم الكرتوني الذي ألهم، على ما يبدو، رونر بالقيام بهذه التجربة: