لم يتوقّع رجل سعوديّ، مشيَ في الشارعِ بكلّ براءة، حدوثَ ما جرى معه بعد بضع ثوانٍ. إذ سارَ الرجل الشاب، الذي يرتدي الكوفيّة، والغارق بأفكاره، بكلّ براءة، حتى سقط عليه فجأة ودون سابق إنذار لوحٌ زجاجيّ ضخم من ارتفاع شاهق. تهشّم اللوح الزجاجيّ إلى قطعٍ صغيرة، تاركًا مسحوقَ زُجاجٍ على الأرض، ومُخلّفا وراءه الرجلَ السعوديّ بصدمة عارمة.

لحُسن حظه لم يُصب بأذى سوى الكوفيّة التي طارت عن رأسه. وبُعيْد بضع ثوانٍ من الصدمة، نهض الشاب ليبدأ بالابتعاد عن المكان جريًا حينَ خرجَ رجلان من متجر مُجاور، وعلى ما يبدو أنّهما قد شهِدا الحادث المروّع، إذ استدعيا الشاب عندهما كي يتعافى مما جرى.