لم تسع جيسيكا فرحتُها عندما عرفت أنها حامل. قررت في محاولتها أن تنقل لزوجها إحساسا مشابها لما تحسه من مفاجأة وانفعال وأنْ تخبره بذلك وهما يفعلان أكثر ما يحبان منذ أيامهما الأولى- أن يتصورا في غرفة التصوير.

بعد وجبة مسائية في المطعم، أكمل الزوجان من مينيابولس إلى غرفة التصوير في المطعم، حيث وضعت جيسيكا هناك نقالها إلى جانب الكاميرا -وبدأت بالتسجيل. قبل لحظة من الومضة الأولى، سحبت قبعة صغيرة كُتب عليها "طفل"، وعرضتها أمام الكاميرا.

الزوج المحتار، غنيّ عن الذكر، لم يعرف ما تمسك بيدها وتطلب الأمر منه عدة ثوان أخرى كي يفهم بالضبط ما يحدث، حتى فاضت عيناه بدموع الفرح وقبل زوجته على جبينها. تم رفع المقطع الذي سجلته جيسيكا في نقالها قبل أسبوعين إلى اليوتيوب وحظي بما يفوق 7.3 مليون مشاهدة.