يعتبر محاربو المارينز الأمريكيين إحدى وحدات النخبة الأكثر تدريبا وتأهيلا. بالإضافة  إلى ذلك، يكونون عادة أصحاب عضلات، وعلى الأغلب يظهرون انطباعًا أنهم رجال أقوياء قادرين على التغلب على الكثير جدًا من الرجال في التحديات الجسمانية. تحديات في تمارين الضغط، الشد للأعلى باليدين، البطن المستوية وتمارين البطن هي تمارين شائعة بين المحاربين في الجيوش في أوقات الفراغ والجائزة عادة هي دعم معنوي وفير للمنتصر.

أجريت في الأسبوع الماضي في شمال كارولينا أمسية تبرع لصندوق أمريكي من أجل جنود في الخدمة خلاله، جرت تحديات في تمارين الضغط من قبل المشتركين في الأمسية، مواطنون وجنود فيما بينهم. أحد التحديات الأكثر تشويقا كانت بين فتاة صغيرة لا تظهر انطباعا أنها تمتلك جسما قويا بشكل خاص أو بلياقة بدنية عالية جدا وبين أحد جنود احتياط المارينز. كانت هناك مفاجئة في انتظار الجميع. تغلبت البنت الصغيرة على جندي المارينز الاحتياطي في التحدي وتركت الجميع فاغري الفاه من الدهشة.

يظهر في البداية الاثنين وهم يؤديان تمارين ضغط كثيرة بوتيرة سريعة، ولكن سريعا بدأ الجندي يضعف وتوقف ليستعيد قواه، بينما الفتاة مستمرة بنفس الوتيرة. عند عودة الجندي للتمرين ضعفت لديه جودة وضعية الانحناء، بينما كانت الفتاة تتابع بجسم مستقيم كالمسطرة ودون توقف. أخيرا، بعد أن توقف الجندي ثانية، توقفت قليلا. وفي هذه الأثناء، كان يحاول الجندي "أن يقول الكلمة الأخيرة" ويجري الضغط الأخير. لم تتأخر الفتاة في الرد على ذلك بتمريني ضغط سريعين، واستلقى الجندي على الأرض مهزوما ومحرجا، في الوقت الذي تحظى الفتاة بهتافات الحضور الذين لحظوا واهتموا أن يوثقوا الحدث، الذي حظي خلال أيام قليلة لمئات آلاف المشاهدات. شاهدوا أنتم أيضا: