يقفزون، يتأثرون، يحضنون ويوزعون ابتسامات تذيب القلوب: أمامكم بعض الاستقبالات المفرحة التي يحظى بها بعض الآباء عندما يرجعون أخيرا إلى البيت. إذا علم الأب أن هكذا ستكون ردة فعل الطفل، ربما كان سيعود مبكرا أكثر إلى البيت ..

مثلا: توأم من الأطفال تغمرهما الفرحة بعودة الأب حتى يبدأن بالرقص:

أو مثلا، هذا الطفل المحبوب، الذي أراد أن يركض نحو أبيه لكنه لا يستطيع المشي بصورة جيدة بعد:

من الألطف؟ الطفل أم الجرو؟ كلاهما يصرخ فرحا بعودة الأب

الابتسامة الجميلة جدا لهذا الطفل عندما يسمع أن أباه عاد إلى المنزل تذيب القلب