يتحمس الجميع من إصدار آيفون 6 وآيفون 6 بلوس. لقد وقف المشترون في طابور طويل في جميع أنحاء العالم ليكونوا الأوائل الذين يحوزون على هذا الجهاز المنشود. والآن حان الوقت للتحقق من جودة هذه الأجهزة ومن نسبة صمودها.

قام مُدَوّن أمريكي معروف باختبار الجهازين، آيفون 6 وآيفون 6 بلوس. شملت اختبارات التحطيم إسقاط الجهاز تارة على الجهة الخلفية، وتارة على جانبيه، وأخرى على الشاشة. وتمّ ذلك دون استعمال أية وسيلة حماية للجهاز.

عندما تم إسقاط الجهازين على الجهة الخلفية، عندها حصلت المفاجأة حين حدث ضرر يتراوح بين الطفيف وغير المرئي، وكان الإسقاط من ارتفاع عادي نسبيًّا، ودون وجود حماية للجهاز. إلا أنّ الآيفون 6 بلوس كان الأول من بين الجهازين الذي تحطمت شاشته عندما أُسقِطَ على جانبه من ارتفاع عادي. لقد تحطمت الشاشة حتى أنها كادت أن تنفصل عن الجهاز، وكان الضرر كبيرًا ومؤلمًا.

ولكنّ الجهاز الأصغر، آيفون 6، استطاع أن ينجو من التحطيم أيضًا بعد أن أُسقِطَ على جانبه، ولكن مع حدوث ضرر طفيف في جانب الجهة الخلفية.  ولكنّه أيضًا تضرر تضررًا كبيرًا عندما أُسقِطَ على الجهة الأمامية، حيث تحطّمت شاشته كليًّا، وانفصلت قليلا عن الجهاز كما حدث مع آيفون 6 بلوس. ورغم الضرر الجسيم الذي حدث للجهازين، إلا أن الشاشة لم تتوقف عن العمل في كلا الجهازين.

لقد شاهد اختبار التحطيم 6 مليون من الأشخاص، وكما يبدو فإنهم سيفكّرون مليًّا قبل أن يُقدِموا على شراء أي من الجهازين. شاهدوا أنتم أيضًا واحكموا بأنفسكم: