لا أظن أنه حتى أولئك الذين يُتابعون الكثير من مُسابقات الجري قد رأوا مثل هذا الحدث من قبل: بنهاية ماراثون 42 كم شُوهدت إحدى العداءات وهي تزحف باتجاه خط النهاية. تلك هي ايفون ناغتيتش، العداءة الكينية، التي تقدمت السباق حتى الكيلومتر 27.

بدأت ناغتيتش بتخفيف سرعتها، بسبب الضغط المُفرط ربما، إلى أن انهارت قبل كيلومتر ونصف من خط النهاية ولم تستطع الوقوف على رجليها. عندما توجهوا لتقديم الإسعاف الطبي لها، رفضت ذلك وصممت على إنهاء السباق، بينما كانت تزحف على الأرض وتتلوى من الألم. مرورًا بِشجعها مُنظمو السباق والمتفرجون على القيام بذلك غير أنهم نالوا انتقادات شديدة، لاحقًا، بدعوى أنهم بذلك عرّضوا حياتها للخطر.

اجتازت ناغتيتش خط النهاية وسط تصفيق وتشجيع الجمهور وهناك انهارت تمامًا وتم نقلها لتلقي العلاج الطبي. لاحقًا، عندما سُئلت عن ذلك الحدث، قالت إنها لا تتذكر أي شيء من تلك اللحظات. شاهدوا الفيديو الذي يُوثق ناغتيتش وهي تُنهي السباق زاحفة.