سيصل كأس العالم في كرة القدم إلى نهايته غدًا، مع النهائي الكبير بين ألمانيا والأرجنتين. قبل لحظة من انتهاء احتفال كرة القدم الأكبر في العالم، يأتي الوقت لتذكّر الأهداف الأجمل على الإطلاق والتي تم إحرازها حتّى الآن في البطولة. والحمد لله، فقد تمّ إحراز بعض الأهداف المدهشة جدّا!

10. حتّى عشّاق كرة القدم الأكثر حماسة وجدوا صعوبة في مشاهدة جميع المباريات. أقلّ مباراة شوهدت في أوروبا، إفريقيا وآسيا خلال البطولة كانت بين ساحل العاج واليابان، وتمّت في الساعة العاشرة مساءً بحسب توقيت البرازيل. ولكن، الذين شاهدوا فعلا تلك المباراة، حظوا بمشاهدة الهدف الرائع لكيسوكي هوندا الياباني. أمرٌ سيّء للغاية أنّه لم يكفه وخسرت اليابان في النهاية.

9. خلال معظم وقت الشوط الثاني من مباراة الثمن النهائي الأولى جرفتْ المكسيكُ هولندا، حتى جاء ويسلي شنايدر في الدقيقة 88 وتقريبًا مزّق شبكة المكسيك.

8. لم تكن تلك هي المرة الأخيرة التي نلتقي فيها بخاميس رودريغيز من كولومبيا. في نهاية مباراة أمام اليابان، قدّم هذه الخطوة المثيرة للإعجاب.

7. القليل من الناس ظنّوا قبل كأس العالم أن إنجلترا وإيطاليا أيضًا سيُطاح بهما في نهاية مرحلة المجموعات. ولكن وفّرت المُباراة بينهما لحظة رائعة: فتح أندريا بيرلو ساقيه، وصلت الكرة إلى كلاوديو ماركيزيو الذي أحرز هدفا جميلا.

6. ما سنتذكّره من ديفيد لويز البرازيلي هي في الأساس دموعه بعد نصف النهائي. ولكنه سدّد في الربع النهائي أمام كولومبيا الركلة الحرّة الأجمل في كأس العالم.

5. كان يبدو أنّ إيران ستُحدث ضجّة وتوقف الأرجنتين، حتى جاء ليونيل ميسي في الدقيقة الـ 90...

4. حتى غدًا مساءً فإنّ إسبانيا لا تزال بطلة العالم. اعتقد الإسبانيّون أنّهم سيديرون كأس العالم هذا بشكل جيّد أيضًا، حتى قدّم روبن فان بيرسي واحدة من أكثر اللحظات التي لا تنسى في البطولة.

3. في المركز الثالث يأتي شيردان شاقيري، الذي استطاع في المباراة ضدّ هندوراس الهرب من لاعب خصم ودون أن ينظر إلى المرمى سدّد كرة عظيمة لم تتوقّف إلا في الشباك.

2. رغم إنهائها للبطولة مع صفر من النقاط، عادت أستراليا إلى وطنها مع رأس مرفوع ومع الكثير من الفخر، نظرا للبطولة الرائعة التي قدّمتها. سدّد تيم كاهيل في المباراة ضدّ هولندا من الهواء كرة رائعة لا يستطيع أيّ حارس مرمى في العالم أن يوقفها.

1. خاميس رودريغيز هو دون شكّ اكتشاف البطولة. لم يعرفه الكثيرون، واليوم تلاحقه ريال مدريد. لم يكن هدفه ضدّ الأوروغواي في الثمن النهائي ليُنسى مدى الحياة.