"أتوجّه إليك في هذه الأيام، عشيّة عيد الحريّة الثالث لي كإنسانٍ حرّ بعد أن ساهمتَ في تحريري"، هكذا استهلّ جلعاد شاليط رسالته العاطفيّة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، طالبًا منه فيها المُطالَبة بإطلاق سراح جوناثان بولارد في إطار المفاوضات الدبلوماسيّة.

وأخبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنّ شاليط قارن في رسالته بين أسره وبين سجن بولارد بتهمة التجسّس لصالح دولة صديقة.‎

"في هذه الأيّام، لا يمكنني سوى أن أشعُر بألم جوناثان بولارد الكبير، السجين منذ 29 عامًا - أكثر من خمسة أضعاف مدّة أسري، وذلك في الولايات المتحدة، صديقتنا الكُبرى. في الآونة الأخيرة، أطلقت إسرائيل سراح نحو 80 إرهابيًّا أيديهم ملطَّخة بالدماء كبادرة حُسن نيّة تجاه أبي مازن، وبناءً على طَلَب الولايات المتحدة. وفي الوقت الراهن، وفق التقارير الصحفيّة، تدعو الولايات المتحدة دولة إسرائيل بشكلٍ رسميّ إلى الاستمرار في إطلاق سراح إرهابيّين آخَرين في إطار الدفعة الرابعة.

"أتوّجه إليك الآن، باسم قيمة إنقاذ الحياة نفسها التي كانت نصب عينَيك حينذاك، طالبًا منكَ أن توضح للأمريكيين أنه قبل أيّ أمر آخَر، يجب تحرير جوناثان بولارد. بعد تحرير قتَلة كثيرين بناءً على طلَب الولايات المتحدة، لا يمكن بعدُ محاصرة صراخ الشعب كلّه لإطلاق سراح يوناثان فورًا".

وكان شاليط قد كتب مؤخرا لقرينة بولارد، أستير: "كما تعلمين، من الصعب عليَّ الظهور في العَلَن. لكن من أجل يوناثان، أنا مستعدّ لتحمُّل العواقب. آمل أن يساهم كلامي قدر الإمكان، وأن يعود يوناثان إلى البيت قريبًا جدًّا. أصلّي من أجله ومِن أجلِكم".