تحدّث مدير مستشفى شيبا تل هشومير، البروفسور زئيف روتشتاين صباح اليوم (الأحد) أنّ الأطباء نجحوا خلال نهاية الأسبوع في جعل القلب والأوعية الدموية مستقرّة لدى رئيس الحكومة الأسبق أريئيل شارون، الذي بدأ تدهوُر ملحوظ في صحّته يظهر في الأيام الأخيرة. مع ذلك، ليس البروفسور متفائلًا، فقد ذكر: "لا يزال الخطر على حياته موجودًا".

"شعوري هو أنه (يقاتل كأسد). مقاتلنا يواصل صراعه من أجل الحياة... إنه يحافظ على نبض قلب أفضل بكثير من ذي قبل. لم ننجح في جعل أجهزة أخرى في الجسم مستقرّة، لكنّ الحرب التي يخوضها إريك حرب حقيقيّة. خلافًا لجميع التوقُّعات"، قال البروفسور روتشتاين. "كنّا دائمًا نعرف أنّ قلبه جيّد، لكننا نعرف الآن أنّ لديه قلبًا قويًّا".

رغم التحسُّن، لم يعبّر مدير المستشفى عن تفاؤله. "لا يزال الخطر على حياته موجودًا"، أكّد. وأضاف: "لا يمكنني أن أقول إنني متفائل هذا الصباح، وقد أكون أكثر تشاؤمًا ممّا مضى. أتأمل في التفاصيل السريرية التي نحصل عليها من الأجهزة الموصولة به، وتقديرنا مؤسس على الكثير جدًّا من الخبرة. ثمة نقص في استرداد العافية لعدد من المكوِّنات الحيوية. من هناك يأتي التشاؤم".

يوم الخميس الماضي، نُشر أنّ تدهورًا ملحوظًا قد طرأ على حالة شارون، الذي يتلقى العلاج في المستشفى منذ ثماني سنوات، وهو في غيبوبة. بدأ شارون يعاني من عدم انتظام في عمل الكليتَين، وضع يؤدي غالبًا إلى انهيار أجهزة أخرى في الجِسم. جرى أمس اكتشاف تلوّث في دمه، ويقدّر الأطبّاء أنّ ما تبقى من حياته أيّام معدودة على الأكثر.