تفاجأ أصدقاء دودو أوحايون هذا الصباح عندما اكتشفوا أنه ليس يهوديا. وقد سُمح بالنشر اليوم صباحا أنه اعتُقل شاب فلسطيني، عاش في تل أبيب وهو يحمل هوية مزيفة ليهودي اسمه دودو أوحايون .

فتح الشاب ذاته أيضا حسابا في الفيس بوك ورفع صورا وهو يصلي مثل اليهود، وبالطبع كتب باللغة العبرية فقط.

دودو أوحايون ؟

دودو أوحايون ؟

و كُشف الاحتيال يوم الأحد الماضي، وبعد أن تبين أن الحديث يجري عن فلسطيني يقيم إقامة غير شرعية عاش حياة مزيفة، وتم اعتُقاله. ومن ثم تبين أن معروف في الشرطة بسبب الانتحال وأنه عاش بفضل شخصيته المنتحلة طوال سنوات في تل أبيب.

وصل أفراد الشرطة الذين اعتقلوا الشاب إلى مركز تسوق في تل أبيب، حيث كان يعمل في كشك طعام، واحتجزوه بهدف التحقيق معه. في البداية، نفى الشاب المزاعم مدعيا أن هويته ليست مزيفة. ونُشر الفيديو الذي يُوثق احتجازه في الإنترنت، ويبدو الشاب فيه وهو يتحدث العبرية بطلاقة دون لكنة، مدعيا أنه فقد بطاقة هويته.

بعد أن أظهرت الشرطة له المعلومات التي بحوزتها اعترف أن اسمه محمد وهو درزي من دالية الكرمل يحمل الجنسية الإسرائيلية. و تبين سريعا أن أقواله هذه كاذبة أيضا، ولا سيما، أن محمد هو اسم متبع لدى المسلمين وليس الدروز، وأخِذ الشاب إلى مركز الشرطة لاستكمال استجوابه.

في مركز الشرطة، اخترع الشاب إفادة أخرى، بموجبها هو مواطن إسرائيلي من قرية برطعة، والذي جزء منه إسرائيلي وجزء فلسطيني، وأظهر هوية بهذا الاسم. ولكن بعد أخذ بصماته كُشفت هويته الحقيقية، وهو فلسطيني يحمل هوية أصدرتها السلطة الفلسطينية، والذي ألقي القبض عليه سابقا لانتحال شخصية. كانت بطاقة الهوية التي أظهرها تابعة لمواطن من برطعة يحمل نفس الاسم، وقد قام الشاب بتغير الصورة.