يتابع أوباما الغارة الإعلامية للدفاع عن الاتفاق النووي مع إيران: قدّم الرئيس الأمريكي مقابلة لموقع الشباب الأمريكي mic، وأجاب على أسئلة المتصفحين المصورة، وقد كان من بين هؤلاء شابة إيرانية ومواطن إسرائيلي. بعد أيام قليلة من تصريحه أنه "لا يذكر قائد كثير التدخل مثل نتنياهو"، بدا أوباما متصالحا أكثر بأقواله وكرر التزامه تجاه أمن إسرائيل.

لقد ذكّر سام غروسبيرغ، 30 عاما من إسرائيل، والذي طرح سؤاله على الرئيس الأمريكي بواسطة جهاز "آيباد"، بالخلاف بين الرئيس أوباما ورئيس الحكومة نتنياهو، وسأل: "لماذا علينا، نحن الإسرائيليون، أن نعتمد عليك؟". أجابه أوباما: "كرئيس لم أتعهد فقط بأن تُحافظ الولايات المتحدة على أمن إسرائيل بل أيضا قدمتُ معلومات استخبارية وتعاونا عسكريا أكثر من أي رئيس في أي وقت مضى".

سألت رزال حخامي، ابنة 22 عاما من إيران أوباما لماذا كان يجب أن يلحق الضرر بالشعب الإيراني بواسطة العقوبات الصعبة. فرد الرئيس الأمريكي قائلا: "لم تكن أمامنا طريق أخرى عدا عن فرض العقوبات الصعبة لكي نُحضر إيران إلى طاولة المفاوضات".

وأضاف أوباما: "أستطيع أن أؤكد لك أن إيران باللحظة التي تتوقف فيها عن تلك اللهجة والأفعال، سيكون بمقدورها – بفضل حجمها ومواهبها ومواردها- تعزيز قوتها وتأثيرها في العالم". ولكن، وفق أوباما، فهذا منوط بتغيير في السياسة والقيادة في إيران. إلا أن أوباما قد أكد بنفس الوقت أن "الاتفاق جيد سواء كان هناك تغيير بالحكم أم لا".