ما الذي دفع بفتاة تبلغ من العمر 18 عاما وصديقها على قتل شقيقتها التوأم؟ يشغل هذا السؤال محققو الشرطة في تل أبيب. عُثر يوم الخميس على جثة هيلي سوبول، البالغة من العمر 18 عاما عند مدخل منزلها في تل أبيب. وقالت أختها التي كانت متواجدة في المكان لمحققي الشرطة إنها عثرت على جثة أختها وهي ملقاة على الأرض في مطلع الدرج.

ولكن سرعان ما اتضح أن إفادتها كانت كاذبة، وأنها أدلت بتفاصيل أشارت إلى أنها هي وصديقها قد ارتبكا الجريمة الفظيعة. وقد عثر أفراد الشرطة في الشقة التي ارتُكبت فيها الجريمة  على السكين التي استُخدمت أثناء عملية القتل إضافة إلى دلائل أخرى تشير إلى أن الجريمة نُفذت، على ما يبدو، في الشقة - خلافا لإفادة الشقيقة في الاستجواب الأولي.

وخلال التحقيق قالت الأخت وكذلك صديقها إنه قد وقعت مشاجرة بين الأختين، وبعد ذلك أخذ صديقها السكين وقتل الأخت التوأم. ثم ساعدته الأخت على إخفاء سلاح الجريمة والملابس المضرجة بالدماء. كما ونسقا بينهما قصة ملائمة قبل وصول الشرطة. وخبأت الأخت صديقها في غرفة في الشقة، وبالمقابل، جعلت ضباط الشرطة يحققون معها في غرفة أخرى. وعلاوة على ذلك، أرسلت الأخت رسالة إلى صديقة مقربة تخبرها أن أختها التوأم  قد طُعنت وكأنها تشعر بالقلق على سلامتها، وعرضت الرسالة للشرطة كدليل على قلقها.

تم تمديد اعتقال الأخت وصديقها لمدة عشرة أيام من قبل المحكمة الإسرائيلية. وقد تراجع المشتبهان عن الاعتراف الذي قدماه للشرطة، والآن يدعيان أنهما أبرياء، ولكن يشتبه بهما بمحاولة عرقلة التحقيق.