تبلّغ وسائل إعلام عربية أن التنظيم السني المتطرف "جبهة النصرة" والذي يترأس القتال ضدّ قوات الأسد في منطقة معبر القنيطرة، قد اختطف العشرات من قوات اليوندوف التابعة للأمم المتحدة، المسؤولة عن الحفاظ على الأمن في المنطقة.

ليس واضحًا من التقارير متى تم أسر أفراد الأمم المتحدة. تم الإبلاغ أمس أن منظمة النصرة، المحسوبة على القاعدة، قد سيطرت على منطقة الجانب السوري من معبر القنيطرة، والتي هي في الحقيقة النقطة الأخيرة على طول الحدود التي بقيت بين أيدي الأسد.

مقاتل من جبهة النصرة

مقاتل من جبهة النصرة

وفقًا للتقارير، فقد فتحت قوات الثوار بإطلاق مدفعية وقذائف باتجاه قوات الأسد في القنيطرة وحتى أنهم نجحوا في السيطرة على الجانب السوري من وراء الحدود، والذي يخدم غالبًا قوات الأمم المتحدة في المنطقة. تدعي جهات في منظمات الثوار أنهم يسيطرون على المنطقة، غير أن الولايات المتحدة لا تستطيع التأكيد على أن الحدود والمنطقة قد سقطتا في أيديهم.

في وقت باكر من اليوم، جاء في وسائل الإعلام العربية أن طائرات الجيش التابع للرئيس بشار الأسد قد هاجمت خلال الليل عددًا من المراكز التي تسيطر عليها قوات الثوار في سوريا قريبًا من الحدود مع إسرائيل. على ما يبدو، تمت المهاجمة من قبل جيش الرئيس الأسد كهجوم مضاد في أعقاب التصعيد بينهم وبين قوات الثوار بالقرب من الحدود.