انتشرت العديد من الشائعات، البارحة، من خلال وسائل الإعلام في المنطقة: بداية من تل أبيب وصولاً إلى القنيطرة، على إثر انتشار خبر مفاده أن طائرة دون طيار أصابت سيارة في قرية حضر الدرزية، بالقرب من الحدود الإسرائيلية، والتي كان فيها ناشطون دروز يعملون لصالح سمير القنطار ضد الثوار ومع بشار الأسد.

اتهم حزب الله، ووسائل الإعلام الموالية له، إسرائيل بأنها تعمل بالتنسيق مع جبهة النصرة وتساعدها، إلا أن مُحللين سياسيين إسرائيليين يعتقدون أن عملية البارحة كانت إشارة لحزب الله ولنظام الأسد: ابتعدوا عن الحدود أو أنكم ستصبحون هدفًا لسلاح الجو الإسرائيلي.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل لديها تاريخ طويل مع سمير القنطار الذي أُطلِق سراحه من السجون الإسرائيلية، في إطار صفقة مع حزب الله عام 2008، بعد أن قضى 30 عامًا في السجون الإسرائيلية بجريمة قتل عائلة إسرائيلية أثناء تنفيذه لعملية حين كان لا يزال يبلغ 16 عامًا.

سجلت مواقع التواصل الاجتماعي، في العالم العربي، البارحة، بعد الغارة، مظاهر فرح وحتى أن هناك من وزع الحلوى في الشوارع. حقيقة أن القنطار هو من أصول درزية، تم تعيينه من قبل حزب الله "لتفعيل" الوسط الدرزي عند الحدود ضد جماعات الثوار في المعارضة السورية، أدت إلى غضب لدى الكثيرين وحتى أنها تُعرّض الدروز في قرية حضر إلى خطر الانتقام من قبل مُنظمات مثل جبهة النصرة.