الخبر الذي تداولته وسائل إعلام عربية قبل فترة، ولم تتطرق إليه الصحافة الإسرائيلية أصبح اليوم العنوان الرئيس في الصحف الإسرائيلية، وهو خبر اختفاء شاب إسرائيلي، من أصول أثيوبية، اسمه أبرا منغيستو، وعمره 28 عاما من سكان مدينة أشكلون، في قطاع غزة، بعد أن عبر الحدود الإسرائيلية في منطقة شاطئ "زيكيم" في شهر سبتمبر عام 2014. وأفادت "هآرتس" أن الجهاز الأمني الإسرائيلي كان على علم في السابق أن الشاب في أسر حماس، لكن الصورة تغيّرت الآن لا توجد معلومات عن مكانه.

وتوجهت إسرائيل إلى جهات دولية وإقليمية بهدف الحصول على معلومات تدل على وضعه، مطالبة بإطلاق سراحه على الفور. وذكرت صحيفة "هآرتس" في التفاصيل التي أوردتها عن الحادثة أن الجيش الإسرائيلي وثّق عبور الشاب إلا أن الجنود في وحدة الاستطلاع ظنوا أنه فسلطيني يقطع الحدود عائدا إلى غزة. وأضاف التقرير أن الشاب يعاني من مشاكل نفسية وكان تحت تأثير الكحول حينما قطع الحدود إلى غزة.

وبعد السماح بنشر تفاصيل اختفاء الشاب الإسرائيلي من الأصول الأثيوبية، أفاد الجيش بأن شابا إسرائيليا آخر موجود في قطاع غزة، وأنه قام بقطع الحدود إلى غزة أكثر من مرة.

يذكر أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، كشف أمس أن إسرائيل طلبت من الحركة، عبر وسيط أوروبي، الإفراج عن جنديين وجثتين لديها منذ معارك الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة صيف العام الماضي.

وفي دليل آخر على أن حماس تمسك في أسرها إسرائيليين، عرضت الحركة أمس، خلال إحياء ذكرى مضي عام على الحرب، نصبا تذكاريا ليد تقبض على قلادات حديدية، وهي القلادات التي يضعها الجنود على أعناقهم للتعرف عليهم.