علاقة مادونا بإسرائيل هو شيء معروف وكذلك محبتها للمثليّين هو أمر لا شك فيه. جعلت مادونا البارحة العديد من المثليين الإسرائيليين يشعرون بفخر إضافي عندما نشرت على حسابها في إنستجرام وفيس بوك صورة للمصور الإسرائيلي زيف ساديه، التي تم التقاطها من أجل حملة دعائية تخص حفلات المثليّين في تل أبيب.

لم يتخيّل المسؤولون الإسرائيليون عن الحفلات الخاصة بالمثليّين، حتى في أحلامهم، أن الصورة التي أرادوها أن تكون دعوة للحفلة، والتي يظهر فيها شاب يعتمر قلنسوة في وضعية حميمية مع شاب يعتمر كوفية، ستجذب انتباه الملكة وحتى أنها ستحظى بتأييدها وتقديرها.

لم تمر هذه الصورة الفضائحية بهدوء وتدفقت التعقيبات المتحمسة حالاً. حيث قالت مُعقبة إسرائيلية: "هذا مُقرف، هذه الصورة لا تُمثل السلام". وكانت هناك تعقيبات أخرى مثل: "هذا شيء مُقرف"، إلا أنه بين تلك التعقيبات المُسيئة كانت هناك أيضًا من شجعوا الرسالة التي أرادت مادونا أن تنقلها.