ربما لا يكون ذلك لطيفا جدا للحديث عنه، ولكنه معروف. بعد سنوات طويلة من الزواج، وبعض الأطفال، فإنّ العلاقات الزوجية بين الشريكين لا تعود كما كانت يوما ما. في غالبية الحالات يمسّ الأمر بالعلاقة، وينشئ إحباطا بل وبُعدا بين الزوجين، المتعبين جدّا، المشغولين أو ببساطة يظنّون بأنّهم لم يعودوا ينجذبون بشكل كاف إلى بعضهما البعض لإقامة العلاقات الجنسية.

ولكن ذلك حقّا لا ينبغي أن يكون كذلك. قرّرت مجموعة من النساء الإسرائيليات بأنّه ومع القليل من المبادرة والإرادة، يمكن إعادة الحرارة إلى الحياة الزوجية. لقد افتتحن مجموعة فيس بوك سُمّيت "سكسي ماما"، وهي مجموعة خاصة مغلقة للنساء فقط، والتي فقط أعضاؤها يستطعن مشاهدة ما يُكتب فيها.

في إطار هذه المجموعة النسائية يتلقّين "مهمّة يومية"، ابتداء من إرسال رسالة نصّية للرجل مثل "أنا أفكر فيك وأنتظرك الليلة"، وصولا إلى مهامّ جريئة بشكل خاصّ في غرفة النوم، والتي تحتوي أكثر من مرة على الطعام، الثلج، أو المشروب التي يحوّلونها إلى "لعبة جنسية".

تختار الكثير من النساء في المجموعة مشاركة التجارب، وجميعهن دون استثناء يخبرن بأنّه منذ انضمامهنّ إلى المجموعة فإنّ حياتهنّ الجنسية قد تحسّنت، وهنّ يقمن علاقة مع أزواجهنّ بوتيرة عالية جدّا، أقلّ خجلا وأكثر جرأة، وبشكل أساسي، أكثر استمتاعا.

وليست هناك مواضيع يُحظر الحديث عنها. تختار كل واحدة كم تشارك وكيف. وهناك من يدخلن إلى التفاصيل تماما، هناك من يتحدّثن عن الخيانات، وهناك من يشاركن النصائح مع الأخريات، كيف تجعلن الرجل يستمتع أكثر. وهناك أيضًا من هنّ أكثر خجلا، واللاتي لا يشاركن ولكن يضعن إعجابا ويطبّقن النصائح في المنزل.

كانت تلك المجموعة ناجحة جدّا، وجعلت رجال أولئك النسوة راضين جدا، حتى قرّروا هم بأنفسهم افتتاح مجموعة مقابلة، تدعى "سكسي بابا"، حيث يوزّع الرجال هناك النصائح حول كيفية إثارة وجذب نسائهم، كيف يمتّعونهنّ ويغرونهنّ، وأيضا ما لا يُحبّذ القيام به. إذا سألتم أنفسكم، فإذن لا، لا يوجد إباحية في هذه المجموعات، ويبدو لو أنّ الزوج عضو في مجموعة كهذه والمرأة في سكسي ماما، يبدو أنّه لا يوجد لأحدهما الوقت الكافي حقّا، أو الحاجة، لمشاهدة الإباحية...