رغم ما توارد في الأسابيع الماضية أساسا عن تمتن العلاقات بين قطر ومصر، يبدو أن حدثا صغيرا غير محبذ وقع في مطار القاهرة، وقد يزيد تفاقم العلاقات سواء، تلك العلاقات المتوترة من قبل بين الدولتين.  منعت السلطات الأمنية المصرية سفير قطر في مصر حمد سيف بوعينين من سفره إلى السودان، وذاك لرفضه اجتياز فحوص أمنية.

أمس، حين مر السفير بجهاز الفحص الإلكتروني، أنذر الجهاز بأنه يحمل معه غرضا معدنيا. لكن حينما طُلب منه اجتياز فحص يدوي على جسمه، رفض السفير ذلك. واضطرالسفير إلى العودة إلى المطار فيما بعد كي يستقل طائرة غيرها.

مؤخرا، تميل العلاقات القطرية المصرية إلى التحسن، في أعقاب مخاوف الدولتين من تطور البرنامج النووي الإيراني وانطلاقا من رغبتهما في التعاون في إطار الصراع ضد داعش. لكن للمصريين شروطا متصلبة لهذه المصالحة، وعلى رأسها الاعتراف بحكومة السيسي وإيقاف الدعاية ضد مصر في قناة الجزيرة.

في التباحث الذي عقده أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز، أكد أولهما على استعداده للتصالح مع باقي الدول العربية وعلى رأسها مصر، مما تمثل في طرد الإخوان المسلمين من قطر وفي وقف التحريض ضد مصر في قناة الجزيرة.