قررت لجنة التعيينات في وزارة الخارجية أن يكون حاييم كورن سفير إسرائيل القادم في مصر ويُشار إلى أن كورن يشغل حاليًا منصب سفير إسرائيل لدى جنوب السودان. وشغل سابقًا العديد من المناصب في وزارة الخارجية الإسرائيلية. وعمل أيضًا مديرًا لدائرة الشرق الأوسط في الوزارة. كما شغل مناصب متعددة في ممثليات إسرائيل في الولايات المتحدة وفي نيبال وفي مصر نفسها.

وكورن متزوج وأب لثلاثة أبناء ويسكن في مدينة القدس، ويتكلم عدة لغات من بينها العربية، والإنجليزية والتركية والهنغارية، وقليل من الفارسية.

وقد أشار كورن في مقابلة سابقة له إلى أن لغته العربية التي اكتسبها خلال دراسته الجامعية للحصول على اللقب الجامعي الأول، قد تحسنت إلى المستوى الذي هي عليه الآن نظرًا لمكوثه في مصر في فترة سابقة.

وكان من المقرر أن يعيّن كورن سفير إسرائيل الأول في تركمانستان، إلا أن الخارجية التركمنستانية أبلغت إسرائيل أن تعيين الدبلوماسي كورن سفيرًا لديها، غير مقبول عليها.

ومن المعروف أن كورن سوف يخلف في منصبه هذا سفير إسرائيل الحالي في مصر، يعقوب اميتاي الذي يشغل هذا المنصب منذ العام 2011.

وكما هو معروف فقد تعرضت السفارة الإسرائيلية في مصر في العام 2011 إلى هجوم، حيث هاجم جموع المتظاهرين مبنى السفارة وسيطروا عليه. وقاموا بالاستيلاء على جزء كبير من محتويات مكاتب السفارة.

ولقد تعرض رجال أمن السفارة من الإسرائيليين إلى الخطر، وتم إنقاذهم بواسطة أفراد الجيش المصري بعد أن مارست الولايات المتحدة ضغوطًا على المجلس العسكري الحاكم في مصر آنذاك. ومنذ ذلك الوقت فإن النشاط الدبلوماسي الإسرائيلي في مصر محدود جدًا. ومقر السفارة مغلق منذ فترة طويلة.

وانتقل جزء كبير من نشاط السفارة مؤخرًا إلى إسرائيل، بسبب الثورة في مصر، ونظرًا لعدم توفر مقر جديد للسفارة. على الرغم من إغلاق السفارة، فقد تحدثت التقارير عن وصول العديد من الرسميين الإسرائيليين إلى مصر، حفاظًا على الاتصالات بين الدولتين، وتحديدًا فيما يتعلق بالعملية العسكرية المصرية في سيناء.