بدأ السفير الإسرائيلي في مصر، حاييم كورن، أمس (الأحد) عمله بعد أن قدّم أوراق اعتماده للرئيس المصري، عبد الفتّاح السيسي. يعتبر كورن دبلوماسيّا مخضرمًا، كان يعمل في منصبه السابق كسفير لإسرائيل في جنوب السودان، وبدّل السفير يعقوب أميتاي، في منصبه.

كورن متزوج وأب لثلاثة، يعيش في القدس، يتحدّث عدّة لغات، من بينها العربية، الإنجليزية، التركية، الهنغارية والفارسية. عمل كورن في مناصب كثيرة في وزارة الخارجية، من بينها عمله كمدير لقسم الشرق الأوسط في الوزارة، وفي مناصب أخرى في السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة، نيبال ومصر. تم تعيين كورن عام 2011 كسفير لتركمانستان، ولكن تم إلغاء تعيينه بعد رفض تركمانستان لقبوله لاشتباههم في كونه عميلا للموساد. عُيّن عام 2012 السفير الإسرائيلي الأول في جنوب السودان.

ومن الجدير ذكره أنّه لا تزال السفارة الإسرائيلية في القاهرة تفتقد إلى مقرّ رسمي، منذ أن تمّ إخلاؤها في أعقاب سيطرة المحتجّين على المقرّ السابق قبل ثلاث سنوات في أيلول عام 2011. وهي تعمل حتى الآن من مكان إقامة السفير، وتعمل وزارة الخارجية جاهدة للعثور على مقر دائم.

بدأت العلاقات الدبلوماسية الرسميّة بين إسرائيل ومصر في عام 1977، مع زيارة أنور السادات إلى إسرائيل وخطابه في الكنيست. منذ توقيع اتفاق السلام بين الدولتين، عام 1979، شغل منصب السفير الإسرائيلي في مصر 11 سفيرًا، ويعتبر كورن السفير الثاني عشر، بعد أن استلم - كما ذكرنا - منصبه بشكل رسميّ أمس.